![]() |
الحَياة مَليئَه باللحظات الجَميلهَ
هذه اللحَظات لا تَعني أين تَكون .! بَل مَع مَن تَكون ! |
أقول لهم، بأنهم ليسوا مجرد مرورٍ عابر في حياتي، بل لحظات سكنتني ولم تخرج بعد
|
أحلى صباح.. في مشرق عيونك!
|
يّ طَمأنِينَة العُمر المُتعب ..؛ الله يديمك لي ..!
:127: |
أريدكِ أن تعرفي أنني هنا، كما كنتُ دائمًا، كما سأكون.
لا أنتظر، لا أطلب، لا أرجو… بل أؤمن. وأريدكِ أن تفهمي، دون كلمات، أنني كلما كتبتُ… كنتُ أكتبكِ |
في سكون الليل يوم الناس نامت
وسط قلبي هّب في حبك شعور |
عيش مع اللي شاري قربك
لا يتغلى وَ لا يستغفل وَ لا يمل :127: |
حين يمرون، نريد أن نقول لهم:
“لقد تركتم فينا أثرًا لا يمحى، كأنكم كنتم شعاعًا عبر لحظات الظلام، كنتم ووجودكم أكثر من مجرد عابرين، فقد زرعتم فينا نبضًا يبقى حتى بعد أن تبتعدون. ربما لا نجد الكلمات المناسبة لنعبّر عن ذلك الفقد، لكن قلوبنا تحمل في طياتها كل ما لم يُقال. تذكروا أننا هنا، ننتظركم في الزمان الذي مر، وفي المكان الذي اخترتموه. |
بعض الأشخاص تبقي بصمات أيديهم
[color="red"]مفاتيح لـ قلوبنا لايمكن أن تستبدل[/color] |
حين يمرون، تظل الذاكرة تقاوم الزمان، وتبقى خطواتهم في الهواء رغم غيابهم، وكأنهم تركوا شيئًا من أنفسهم هنا، في هذا المكان الذي يختصر كل الحكايات.
حين يمرون، تتساقط الكلمات عن الشفاه، وتبقى نظراتهم عالقة في الأفق، كما لو أن الشمس قد تغرب وتبقى أشعتها تسافر في الروح. يمرون كأشباحٍ تسكن لحظاتنا، وتترك خلفها طيفًا لا يغيب، وحلمًا يتجدد فينا مع كل ذكرى. لكنهم يمرون، مثل الرياح التي لا تعود أبدًا إلى نفس المكان، ونكتشف أن الوقت وحده هو من يستطيع أن يداوي الجروح التي تركوها. |
يروق مع روقة مزاجي ليّا راق
ويحس بي إليّا لحقني خلافيّ |
أقول لهم:
إن كان في القلب متسعٌ لعودتكم، فلا تترددوا. وإن كان الرحيل قراركم الأخير، فكونوا لطفاء بهدوئكم حتى لا تتألم الذكريات . |
ما للغياب أعذار ياللي تغيبون
بلّو معاذير الجفى واشربوها |
حين يمرون سـ اقول لهم
فراقكم موجع رفقاً بقلبي الصغير فماعاد يحتمل زفرات |
بكِ يطيب البال والدنيا تزيينّ .
|
وعزائي أن تكون بخير...
|
أبيك تعرف اليوم وَ كل يوم
ماتزعلني الدنيـا وَ انت جنبي :127: |
شكرا لجنابكم
بارك الله فيكم |
طق يا مطر يمكن تطفي قطرتك جمره غضى
ما احر من شر الغياب الا شراره نارها |
أتقول أفترقنا وانت حديث بالي وملهم مقالي وجواب سؤالي والنبض الممتالي!
|
ليتك تحسين باللي لك وسط قلبي
إن كان مايلحقك شكٍ ولا ريبه |
حين يمرون، أريد أن أقول لهم:
حين يمرون، أريد أن أقول لهم:
“أنتم لستم مجرد عابرين، بل أنتم تفاصيل تركتموها في قلبي وفي ذاكرتي. كل خطوة تخطونها تترك وراءها أثراً لا يُمحى. أنتم لحظات العمر التي لن تتكرر، وأنا سأظل أحتفظ بما تركتموه في داخلي، لأنكم مهما ابتعدتم، ستظلون هنا، في زاوية من القلب لا يدركها إلا من عاش فيها.” |
تفهمون جيدا وانتم الذين إخترتم أن لا تفهمون!
|
حين يمرون… نبتسم وكأن القلب لم يعرفهم يومًا،
ونمضي وكأن الطرقات لم تشهد خطواتنا معًا. |
حين يمرون… نبتسم وكأن القلب لم يعرفهم يومًا،
ونمضي وكأن الطرقات لم تشهد خطواتنا معًا. |
أن تسجن بإختيارك حرية.. على أن تتحرر بسجن مفتوح..
|
لي شيمةٍ ما تحوم إلا على قمّة
أرفع لها رأسي العالي.. وترفعني |
وحين يمرون، سيتوقف بعضهم للحظة، يتأملون الحروف كأنهم يلمسون صداها في أرواحهم. سيشعر أحدهم بأن الكلمات خُطّت له تحديدًا، وكأنها امتدادٌ لوجعه الذي لم يُفصح عنه. آخر سيبتسم بسخرية، غير مدركٍ أن بعض الأحزان لا تُقرأ، بل تُحس
|
عيونُ الأحبابِ
بيوتٌ دافئة |
حين يمرون،
أريد أن أقول لهم: “هل تدركون كم تركتم خلفكم من ذكريات؟ أو هل تعلمون أن غيابكم كان أكبر من حضوركم؟ أن كل خطوة منكم كانت تبني عالمًا في قلبي، وأي رحيل بعدها كان يبني هدمًا لا يُرى.” أريد أن أقول لهم: “كنتُم مرآتي التي تعكس ألوان العالم حتى وإن كنتُم في عيون غيري ظلالًا، كنتُم الحقيقة الوحيدة التي أصدقها، والآن، كل شيء يبدو ضبابيًا بغيابكم.” لكن، غالبًا لا أقول شيئًا، لأن الكلمات تصبح ثقيلة، وحين يمرون، يكفي أن أحتفظ بالذكريات وأترك لهم المساحة التي كانت يوما مليئة بالوجود. سأظل في صمتي، لكني أقول في قلبي: “ألم تكن الرحلة جميلة حين كنتُم هنا؟ |
عندما تقترن السعادة..هذا دليل قيمتكم.. قيمة الأشخاص تقاس بمقدار سعادتك بهم.
|
ظننتك الدائمً..! وكنت أول أشيائي
زوالاً. |
[size="6"]ظننتك الدائمً..! وكنت أول أشيائي
زوالاً.[/size] |
حين يمرون.. تنادي الاماكن توقفوا.. فالبعض يشتاقوا دون أن يصدروا اصواتًا.. توقفوا لنرتوي من فيض خطواتكم.. توقفوا ألا تشعرون بالحب.. كيف يكسر حواجز المسافات فيستوطن القلوب.
|
اِحْفَظْ فِي قَلْبِكَ مَنْ أَنْصَتَ لِصَمْتِكَ قَبْلَ كَلَامِكَ
|
كم أن قلبي يرتجف عند مرورهم، فتزداد نبضاته…
ولا أستطيع إلا أن أترك سكون الكلام خلفي، لأنهم في كل لحظة يسرقون مني الصمت ويزرعون داخلي أسئلةً ليس لها جواب. إنهم الذين يسكنون في كل زاوية من الذاكرة، يبعثون فيها الحياة والوجع معًا، وأنا، في كل مرة، لا أملك سوى أن أسلم قلبي لهم، ليعزف لحنه المكسور بين سطوري. |
حين يمرون
ألا يعلمون أننا نتحين الفرص لرؤيتهم |
حين يمرون…
تنطوي الكلمات في صدورهم، فتتعثر أنفاسهم على عتبة صمتكِ. يسكت العالم احترامًا لسكوتكِ، ويعلم أن الجمال الحقيقي يمرُّ في هدوءِ ابتسامتكِ |
ممنوع أنتَ من السَفَرْ
إلا داخلَ الحدود الإقليمية لقلبي |
قريت حرفك وهـــــم القلـب داريتـه
ماودنا ينكشف مع كـل مخلـــــوقـي الورد مالت غصونه يــــــوم ناجيتـه يلي بشعرك بديع الحسن والذوقـي |
| الساعة الآن 05:09 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010