![]() |
ضجيج يشتت فكري وانا انتظر موعدا لن ياتي
|
يوم وكّد غلاه وشاف حبّه تمكّن
مسّ قلبه غرور وصاب طبعه بلَا . |
عثرت اليوم على ضحكات قديمة .. تخصني ..!
:127: |
"لا تركض بحماس مُفرط، حتى لا تشعر بأن الطريق بات اطول أثناء [color="red"]عودتك."[/color]
|
الدقيقه الحيلوا بتسوى سنه ..!
:127: |
كنت هناك،
أرتق الشقوق بصبرٍ لا يُرى، وأجمع فتات الأمل كي لا ينهار الحلم، لكن بعض الوجع — لا يُنقذ، يختار الرحيل حتى قبل أن نودّعه. |
:
الإختيار صعب .. والبقاء صعب .. فهذا الحب قد كتب له الا تلاقي قبل أن يبدأ ،، انتهى بفاصل من الغياب ،،! |
"العاقل من أحبّ بقدرٍ
وحفظ قلبه، من نارٍ لا تُطفئها الأيام ولا يُطفئها الندم." |
من يدّعي ان الحياة جميلةٌ
دون النساء فَ انه يتوهمُ ان النساء خُلقن من أضلاعنا لكننا من نظرةٍ نستسلمُ :127: |
لا أعرف شيئًا أكثر طمئنينة من
أن تخاف وتلجأ لمن تحب تحزن وتلجأ لمن تحب تفرح وتلجأ لمن تحب كأنه الجذع الوحيد الثابت بين تقلبات أيامك .. |
يهب الشوق مع برد الشتاء ويصحي المجروح
ويفتح للحنين أبواب قلب ٍ محكم إغلاقه |
يدان لا تتعبان من الإصغاء لجسد ..؛ هكذا تخيلت العناق ..!
:127: |
هذا بريدُ حبّ،
لا يحمل وعدًا جديدًا، لأن الوعد قائم، ولا يحمل خوفًا، لأن الأمان حاضر مجرّد رسالة تُقال حين يلتقي قلبان، فيستقرّ القرار قبل السؤال |
أتعرفون ما الحنين:
حين لا يستطيع الجسد الرحيل إلى حيث ذهبت الروح وإن سألوك ما الحنين: فقل لهم: هو قلب اشتاق وحن ورق، وقست عليه دنياه فعانق الصبر بالغياب فأصابته لوعتان لوعة الحب ، ولوعة البعاد. |
لا تتعلّق… اترك للأشياء مساحتها، فالبقاء الحقيقي لا يُنتزع بل يُمنح."
|
| الساعة الآن 03:13 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010