![]() |
|
للإنسان طبيعة جميلة جداً تسمى التأقلم
نتأقلم بسرعة |
كم ترجيتك وحاولت وطلبتك
وقلت تكفى لاتعودني عليك شوفني هالحين ذنبي في رقبتك كل شي(ن) في صار يموت فيك |
نحن نكتب لأننا نريد أن نغني الروح، أن نغسل قلوبنا التي أرهقتها المسافات، أن نخلق من الحروف جسورًا نعود عبرها إلى أنفسنا.
والكلمات التي نحملها ليست مجرد أحرف، بل هي أفكارنا التي تطير في السماء، تنثر الفرح كالأمطار، وتغني الحزن كالشعر. هي الأمل حين يضيق الصدر، وهي الرجاء حين يخيم الليل. وفي كل كلمة تُكتب، هناك حياة تولد، لا تُشبه غيرها، ولا تموت أبدًا |
نِصف جمال العين طريقتُها بِـ النظر. |
أربحني..
مازال لك في القلب جوله أخيره.. |
كل ما احياه ليس من شان احد، كل شيء احياه بإختياري، لهذا لا القي اللوم على احد، ليس من طبيعتي اللوم، اتحمل مسؤولية اصغر الأشياء.
هذه هي العقلانية نوعما |
إن أستطعت
أن تحكي قصتك دون أن يدفعك ذلك للبكاء ، حينها ستعرف أنك شُفيت." |
أحيانًا تكون الكلمات هي الرفيق الوحيد الذي يخفف عنّا، لكن الأهم أن نصل إلى مرحلة نروي فيها قصصنا بروح صافية دون أن تغمرنا الذكريات. الشفاء ليس غياب الألم، بل القدرة على التعايش معه بسلام.
|
:
ليس كل ما نتوهَّمه يكون يقيناً .. يكونُ حقيقة .. يكون واقعاً .. وليس كل ما نحلُم به يتحقق .. لكنّنا بكل الأحوال .. مُجبرون على العيش بالأحلام .. والأوهام .. كي لا تتوقف بنا الحياة في زاوية واحدة لا غير .. |
لأني أحبك ........ لن أعاتبك ماحييت
|
ليتَ كُلُ ما مررتَ به حُلَمٌ اسَتيِقظُ منَه بهدوء . |
هنا حيث الكلمات تعبر عن اللامرئي، وتروي الأفكار التي لا تُقال.
أتمنى أن تلامس خواطري قلوبكم، وتُضيء دروبكم. |
الحقيقة التي تظهر أمامك
لا تُغلق عينك عنها تأملها وابتسم ثم ارحل بـ سلام . |
هناك كلمات نُخفيها بين ضلوعنا كأنها أسرار الكون، تخشى أن تُقال فتُصبح أقل وزنًا مما نشعر به.
كلمات تدور في أذهاننا كنجومٍ لا تهدأ، تُضيء ليل أفكارنا وتُعيد تشكيل ملامح أرواحنا. هي ليست مجرد حروف، بل مشاعر تهرب من أن تُمسَك، وأحلام تراوغ الزمان، وذكريات تستقر كغيمةٍ في سماء الوجدان. في خواطرنا كلامٌ لا يُكتب، لأن القلم يُخفق أمام بوحٍ يفوق الوصف، ولأن الروح تظل أصدق حين تهمس بدل أن تصرخ. هي تلك اللحظات التي نُحدّث بها أنفسنا، ونكتفي بصمتٍ يختصر العالم، ويُخبرنا أننا وحدنا نفهم ما في خواطرنا |
لكي تفهم معاناة شخص آخر
عليك أن تسبح في نفس البحر الذي أغرقه |
| الساعة الآن 11:22 AM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010