![]() |
|
لا شيء يربكني أكثر من صمت المساء حين يغدو ثقيلاً على صدري، وكأن النجوم تراقبني بعينٍ لا ترمش، تتساءل عن ذلك الشرود الممتد في ملامحي. هناك في أعماقي شيءٌ يشبه الطرقات الخالية، يشبه الأبواب التي أوصدت قبل أن أصل، يشبه الغياب حين يفرض نفسه بلا استئذان.
أنا الغريب في مملكتي، أبحث عن ملامحي في انعكاسات النافذة، فلا أجد سوى ظلٍ يتلاشى مع ضوء مصباح الشارع البعيد. أفتح نافذتي لأتنفس المدينة، لكنني لا أجد سوى هواءٍ محمّلٍ بأنفاس من عبروا من هنا وتركوا خلفهم أسرارًا لا تحكى. الوقت يمضي، والليل يطول، وأنا لا أملك سوى قلمي وورقة بيضاء لم تخنني يومًا. أكتبُ لأتأكد أنني ما زلتُ هنا، أنني لم أتحوّل بعد إلى مجرد ذكرى أخرى بين ذكريات الآخرين. |
نعشق ونوفي بالغلا وين ما كنت
وللحين في ذكرك سهرنا الليالي الحب ما هو القرب منك تعلمت للحين اعيشك عشق عانق خيالي |
أنت الوحيد اللي كفاني عن الناس
وأنت القريب ، برغبتي ، وإختياري |
صيانة المحبّة أشدُّ من إنشائها،
فليس كلّ من أنشأ محبّةً قادرٌ على صيانتها! |
في خواطرنا كلام لو نطقناه لاهتزّت له القلوب، ولو كتمناه صار ثقيلاً كجبل على الصدر. هو بين الرجاء والخوف، بين الحنين والصمت، بين ما نريده وما يمنعنا عنه الكبرياء.
في خواطرنا اعترافات تأبى أن تُقال، وأشواق تتوه بين الحروف، ونداءات لا تصل إلا عبر نبضٍ يتسارع كلما خطرت ببالنا تلك الأسماء التي تسكن القلب ولا تغادر.. |
خسرت ميّت ..؛
مو صعبة عليّ اخسر شخص حيّ ..! :127: |
لفاني على طرق الغلا والهوى مرسال
وانا من شعور وحب واحساس لبيته |
في خواطرنا كلام، نبني به عوالمنا الخاصة، نعيد ترتيب أفكارنا المتناثرة، ونكتب لنا طرقًا لنلقاك، أو حتى لنودعك دون أن نقولها..
|
تفكيِري فييّك اكثر من كلامي معاك
عموماً انت اجمل من خَذا قلبي . |
أعظم النعم في الحياة راحة البال
إن شعرت بها فأنت تملك كل شيء." |
الموده ساقها لك عاشقك في راحه ايده
استحلي صادق افكاري ودعوه في سجودي |
عادي أكابر في حضور الملايين
وان جيتني طحت الحقيقة من الشوق |
أُلاحظ التفاصيل جميعها،
ولكنّي وبكل مراعاةٍ لمزاجي .. أقررَّ التغاضي . |
يفشل معظم الرجال في إرسال الرسائل النصية
لأنهم لا يفهمون حقيقة واحدة بسيطة النساء لا يردن المنطق، بل يردن المشاعر. |
الجزاء من جنس العمل!
|
| الساعة الآن 11:13 AM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010