![]() |
وعزائي أن تكون بخير...
|
أبيك تعرف اليوم وَ كل يوم
ماتزعلني الدنيـا وَ انت جنبي :127: |
شكرا لجنابكم
بارك الله فيكم |
طق يا مطر يمكن تطفي قطرتك جمره غضى
ما احر من شر الغياب الا شراره نارها |
أتقول أفترقنا وانت حديث بالي وملهم مقالي وجواب سؤالي والنبض الممتالي!
|
ليتك تحسين باللي لك وسط قلبي
إن كان مايلحقك شكٍ ولا ريبه |
حين يمرون، أريد أن أقول لهم:
حين يمرون، أريد أن أقول لهم:
“أنتم لستم مجرد عابرين، بل أنتم تفاصيل تركتموها في قلبي وفي ذاكرتي. كل خطوة تخطونها تترك وراءها أثراً لا يُمحى. أنتم لحظات العمر التي لن تتكرر، وأنا سأظل أحتفظ بما تركتموه في داخلي، لأنكم مهما ابتعدتم، ستظلون هنا، في زاوية من القلب لا يدركها إلا من عاش فيها.” |
تفهمون جيدا وانتم الذين إخترتم أن لا تفهمون!
|
حين يمرون… نبتسم وكأن القلب لم يعرفهم يومًا،
ونمضي وكأن الطرقات لم تشهد خطواتنا معًا. |
حين يمرون… نبتسم وكأن القلب لم يعرفهم يومًا،
ونمضي وكأن الطرقات لم تشهد خطواتنا معًا. |
أن تسجن بإختيارك حرية.. على أن تتحرر بسجن مفتوح..
|
لي شيمةٍ ما تحوم إلا على قمّة
أرفع لها رأسي العالي.. وترفعني |
وحين يمرون، سيتوقف بعضهم للحظة، يتأملون الحروف كأنهم يلمسون صداها في أرواحهم. سيشعر أحدهم بأن الكلمات خُطّت له تحديدًا، وكأنها امتدادٌ لوجعه الذي لم يُفصح عنه. آخر سيبتسم بسخرية، غير مدركٍ أن بعض الأحزان لا تُقرأ، بل تُحس
|
عيونُ الأحبابِ
بيوتٌ دافئة |
حين يمرون،
أريد أن أقول لهم: “هل تدركون كم تركتم خلفكم من ذكريات؟ أو هل تعلمون أن غيابكم كان أكبر من حضوركم؟ أن كل خطوة منكم كانت تبني عالمًا في قلبي، وأي رحيل بعدها كان يبني هدمًا لا يُرى.” أريد أن أقول لهم: “كنتُم مرآتي التي تعكس ألوان العالم حتى وإن كنتُم في عيون غيري ظلالًا، كنتُم الحقيقة الوحيدة التي أصدقها، والآن، كل شيء يبدو ضبابيًا بغيابكم.” لكن، غالبًا لا أقول شيئًا، لأن الكلمات تصبح ثقيلة، وحين يمرون، يكفي أن أحتفظ بالذكريات وأترك لهم المساحة التي كانت يوما مليئة بالوجود. سأظل في صمتي، لكني أقول في قلبي: “ألم تكن الرحلة جميلة حين كنتُم هنا؟ |
| الساعة الآن 03:13 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010