![]() |
لا أؤمن بالعتاب ولكنني أنسحب كلما شعرت بعدم أهميتي لأنني فهمت مؤخرًا أن العتاب ليس إلا أداة حادة يجرح بها المرء نفسه
|
ن تسكن بين الكلمات قبل أن تسكن بين النجوم،
إلى من تسكن بين الكلمات قبل أن تسكن بين النجوم،
أكتب لكِ الآن، لا لأن الحروف تحمل ما أريد قوله كاملاً، بل لأن الصمت صار أثقل من أن أتحمله وحدي. فيكِ شيء يشبه القصيدة التي لا تنتهي، حضوركِ فكرة تتجدد مع كل شروق، وكأنكِ وعدٌ بأن للحياة وجهًا آخر، أجمل وأصدق. أتعلمين؟ كلما هممت أن أنساكِ، وجدتكِ تعودين في أبسط الأشياء. في نسمة هواء عابرة، في بريق عين غريب، في عطركِ الذي لا يزال يتسلل إليّ كأغنية قديمة حفظها القلب عن ظهر قلب. لو كان في وسع الكلمات أن تحتضنكِ، لجعلتُها جسراً من النور بيني وبينكِ. لكنني أكتب لأن الكتابة هي الشكل الوحيد للحب الذي لا يخضع للزمن. ابقِ في عالمي كما أنتِ… سرًّا جميلاً أعيشه، ونبضًا أسمعه حين أكون وحدي. بحبٍ لا ينقص، أنا. |
يا بايع الورد لو العشق جربته
تسمو سما و السماء رمزك وعنوانك |
ما كنت أقصّر فيك من كثر الإعجاب
يومك تساوي بعيني الكون كلّــه . . |
إلى التي جعلت السماء مرآةً لي…!
والنجوم أحرفًا أتلوها بحثًا عن وجهها…
أكتب لكِ بكلماتٍ تليق بأنوثتكِ التي تعيد ترتيب فوضى الكون، وبصوتٍ يشبه ارتجافة الوردة حين يلامسها الفجر لأول مرة. أكتب لكِ لأنكِ اللغة التي لم تُنطق بعد، والنص الذي يأبى أن يُكتب، والقصيدة التي يعجز الشعراء عن وصفها. هل تعلمين؟ كل مرة أراكِ فيها، أشعر كأن العالم ينهار ليتسع لعينيكِ. أنتِ الحكاية التي لا تنتهي، والصفحة التي تُطوى لتُفتح من جديد، واللحن الذي لا يُعزف إلا على وتر الروح. يا من تلوّنين صمت الأيام، وتزرعين الحياة في زوايا الحزن، كيف أكتبكِ دون أن أضيع؟ كيف أصفكِ دون أن أخشى أن الكلمات ستخذلني؟ أنتِ سندي من الانكسار، ظلي حين تعصف بي الوحدة، وضحكتكِ هي السحر الذي يجعل الرماد يتوهج كأنه جمرة أبدية. أحببتُكِ لأنكِ تسيرين في عالمي كأنكِ تعرفينه أكثر مني، وتفهمين الصمت الذي أختبئ فيه. في بريد الحب هذا، أودعكِ حروفي، علّها تبلغكِ مثل طيف خفيف يعانق وجنتيكِ دون أن يوقظكِ. وأعلم أنكِ لن تقرئيها كما يقرأها الآخرون، بل ستسمعين نبضها، وتشعرين بحرارتها، لأنكِ الوحيدة التي تجيد الإصغاء لما بين السطور. كوني كما أنتِ، قصيدةً تُحكى بلا نهاية، وسرًّا يأبى أن يُكشف، وحُلمًا يأبى أن يصحو منه العاشقون. من قلبٍ لا يعرف النسيان، الذي كتبكِ ألف مرة، وفي كل مرة أحبكِ أكثر. :154: |
لَم يَكُن لي نَصيْب مِن الأشياء
التي أحبَبتُها سوَى النظّر مِن بَعيّد" |
صادق الحُب يعود ولوبعد مئة عام
|
بريد ارسله لعينيك
إليكِ،
أنتِ التي لا يكتمل الحرف إلا بذكراكِ، ولا تشرق الكلمات إلا حينما تلوّح صورتكِ بين السطور. في غيابكِ، تصبح الحروف يتيمة، تبحث عن مأوى في دفء حضوركِ. وإن عاد الحرف يهمس باسمكِ، فهو دليل على أن الغياب لا ينتصر على من تسكن أرواحنا. أكتب لأخفف عن قلبي حملاً من الشوق لا يعرف حدوداً. كل كلمة أكتبها هي بريدٌ أرسله لعينيكِ… |
علّقيني بين شكّك .. واليقين
واتركيني في كراسي الإنتظار عاد ما يفرق تجين أو ما تجين ما بكى من غيبة مسافر مطار… |
بريد الحب، هو تلك الكلمات التي يُرسلها الفؤاد عند غياب الجسد، هي الهمسات التي تلامس الأذواق من بعيد، وتداعب الأحاسيس قبل أن تترجم إلى كلمات. إنها لحظات من الاشتياق تكتب سطورها في الفضاء، تصل إلينا حيث لا مكان ولا زمان، بل هو قلب يشبع من العشق بلا حدود..
إليكِ في بريد الحب، رسالة لا تحمل سوى الصدق الذي لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنه بالكامل، لكنني سأحاول: أنتِ، يا من أخذتِ مكانًا في القلب دون أن تعيشي فيه، يا من جعلتِ من غيابك حضورًا في كل لحظة، لم أكن أعتقد أن هناك لحظات يمكن أن تُنسج من الغياب، لكنكِ علمتِني أن الغياب قد يكون حافزًا للحب، وأنه قد يتحول إلى حضن دافئ نشتاق إليه أكثر كل يوم. رسالتي إليكِ، لا تُكتب على ورق أو بمداد، بل هي محكومة بنبضات قلبي التي تشق طريقها إليكِ عبر الزمن. كلماتها ليست سوى أطياف تلمع في السماء، كل واحدة منها تمثل لحظة أمضيناها معًا، وكل نبضة في قلبي تحمل ذكرى تزداد في العمق مع كل يوم يمضي. ما أتمناه، وما أتمناه فقط، هو أن تبقي قريبة من تلك الذكريات التي رسمتها معكِ، مهما ابتعدت الأيام وتلاشت المسافات. لأنه في قلبكِ، وجدت معنى للوجود الذي لا يعوضه شيء آخر. :127: |
ظننتك الدائمً..! وكنت أول أشيائي
زوالاً. |
إليك، حيث أنت، وحيث لا يصل البريد إلا متأخرًا…
رسالة مختومة بالنبض، مغلّفة بالحنين، محمّلة بكل ما عجزتُ عن قوله.
هل تعلم أنني أكتب إليك كل يوم، دون أن أرسل؟ أخشى أن تصل الكلمات باردة، بعد أن احترقت بداخلي طويلًا. أخبرني، هل ما زالت رسائلي تصلك عبر الصمت؟ هل ما زلتَ تقرأني في غياب الحروف؟ إن وصلتك هذه الرسالة… لا تردّ، فقط اشعر بها. |
روحي أنتصفت بك!
من قيدني بحبك وأطلق يداي؟ ذات القيد بمعاني تختلف قيدي بك حياة لا يفهمها إلآ قلبي! |
مرسول الحب بيننا نبضة قلب
ودمعة عين وترقب موعد |
إلى من تحملُ صورتها بين ضلوعي، وتسكنُ الحروفَ في فؤادي:
أكتب إليكِ هذا البريد كما يكتب العاشق الذي يعترف بحبه دون أن يطلب جوابًا. هو اعترافٌ غير معلن، لكنه معترفٌ بكل نبضةٍ من قلبٍ لا يعرف إلا أنتِ، ولا يلتفت إلى شيء سواكِ. ليس في كلماتٍ تقال، ولا في أزمنةٍ تجلب الحروف، بل هو شعورٌ يظل مستمرًا حتى وإن كانت المسافات بعيدة، حتى وإن كانت الأوقات تتبدل. أنتِ كما أنتي، لا أحتاج أن أصفكِ بالكلمات، لأنكِ موجودةً في أعماقي، كالنجم الذي يضيء لي كل ليلٍ طويل، لا يطاله الزمن ولا تُخفيه السُحب. ومع كل بُعدٍ بيننا، يبقى هذا الضوء ثابتًا في سماء روحي، ينير دروب أفكاري. أريدكِ أن تعلمي، أنني لا أكتب إليكِ للبحث عن جواب، بل لأنني أريد أن أسجل لكِ في هذه الكلمات اعترافًا خفيًا، أسطره بالحب. سألت نفسي مرارًا، كيف يمكن للحب أن يتسع بين سطور؟ فوجدت أنه لا يمكن للروح أن تكون إلا في المكان الذي اختارته، وهذا المكان هو قلبكِ. حيث تسكنُ روحي وتغني كل لحظة بأمل. أنتِ وحدكِ تعرفين كيف يتحول الصمت إلى لغة، وكيف تُترجم الأحاسيس إلى مشاعر لا يمكن لمسكها، لكنني أعيش تلك المشاعر كل يوم. لا أحتاج لتفسيرها، فالحب أعمق من أن يُقاس بالكلمات. إلى أن نلتقي، سأظل أكتب لكِ في كل حرفٍ أرسله إلى الهواء، في كل نسمةٍ تهب عليّ، وفي كل شروقٍ يرسم وجهكِ في خاطري. |
قلبي لا يهدأ حتى يعانق صوتك.. ويلامس كلماتك.. ويرى إنك بخير.
|
لا تقيموا عيد الحب فالعشاق كثيرون
بل أقيموا عيد الأوفياء، فهم نادرون . |
تخيّل لو أبي أكتب لك قصيدة فيك كاتبها
تكون اعظم تكون افخم من اللي كنت حاسبها |
حتى المكان أستاحش أحبابه وغادر أُلفته
ما عاد باقي في المكان إلا عزيز الذكريات |
إلى التي تقرأني قبل أن أكتب…
كيف لحروفٍ بسيطة أن تحمل كل ما في القلب؟ كيف لورقةٍ واحدة أن تتسع لهذا الشوق الذي لا يهدأ؟
أكتب لكِ وكأنني أبعث نفسي بين السطور، وكأنني أودع بين يديكِ روحي في رسالة. أخشى أن يكون الكلام أقلّ مما يستحقه حضوركِ في قلبي، وأخشى أكثر أن تصلكِ رسالتي ناقصة، كما لو أن الحبر يعجز عن مجاراة ما أشعر به. كل ما أريده أن تعرفيه الآن، أن هناك قلبًا يخفق باسمكِ في كل لحظة، وأن المسافة التي بيننا ليست إلا امتحانًا آخر للغائبين الذين لا تغيبهم الأيام. إلى اللقاء الذي لا أشكّ أبدًا في قدومه:127: |
قد يزورك جرحكَ القديم يوماً مُتنكّراً بزي حُبٍّ جديد
إياكَ أنْ تأمنه |
في بريد الحب، لا تُوزَّع الرسائل بالعنوان، بل تصل لمن كتبت له بالنبض.. وحرف القلب لا يضلّ طريقه أبدًا.
|
في وجودك لو يغيب الكل ما افقد احد
وفي غيابك كل شيء بخيييييير ، إلا أنا . |
بريد الحب ليس في الورق، بل في الوجدان الذي يعرف كيف يترجم المشاعر إلى لحظات لا تُنسى. قد يكون همسة في الليل، أو نظرة بين الزحام، أو كلمة خاطفة على لسانٍ ترتجف.
|
لا شيء لي يبتسم دونك ولا شيء لأفعله يحترق صبري داخلي فقط!
|
بريد الحب هو رسالة قصيرة أو طويلة، لا تحتاج إلى عنوان واضح، بل تكفي أن تكون وجهتها قلبًا يعشق وتلك الذكريات التي لا يمحوها الزمن :127:
|
على بالي تفاصيلك ليالينا واغانينا
وعلى بالي كثير اشياء مخبيها وسط بالي! ريم |
لولا الغلا مالي عتاب ومشاريه
شخص ٍ يمر حاله مثل حال غيره n |
إلى التي لا يغادر طيفها قلبي…
أكتب إليكِ وكأنني ألملم حروف روحي لأبعثها إليكِ على هيئة رسالة.
أتعلمين؟ كل مرة أتحدث فيها إلى العالم، أجدني أُحدّثكِ بين السطور، كأنكِ اللغة التي أتقنها دون تلعثم، وكأنكِ المعنى الذي لا يحتاج إلى شرح. كل صباح يمر دونكِ، أُشبه فيه ورقة خريفية تنتظر نسمةً تُعيد لها الحياة، وكل مساء، يُصبح فيه القمر أصدقائي الوحيد، أحدثه عنكِ، وأخبره كيف تضيئين عتمة روحي كما يفعل هو بالسماء. أحبكِ حبًا لا يُقال، بل يُشعر به في نبضات قلبي كلما ذُكر اسمكِ، حبًا لا يُكتب في الرسائل، بل يترقرق في نظراتي كلما لاحت لي صورتكِ في خيالي. دُمتِ لي حُلمًا لا يُنسى، وحقيقةً لا تُدرك. بكل حب، أنا.:127: |
ايه أحبك واعشقك واتمناك
وانتَ تساوي في عيوني عيوني ومن قال لك أني مع الوقت بنساك يكذب عليك انتَ غلاي وجنوني ريم |
غلطان من قال البشر ما بهم فرق****
« أحدٍ دوا للقلب .. وأحدٍ يعلّه » .. |
الحديث مع روح تحبها تغنيك عن الدنيا باكملها
فـ القلوب تسكن من يحتويها |
راحتي هي أن تكون بخير، وسعادتي أن اجد نفسي أغرق بصوتك العذب، وأمنياتي دائماً هي ترتبط بك، كل هذا لأنك نصف روحي بك.
|
إذا كانت هناك قوة مُتبقية في داخلي،
فهي قوة التخلّي دون إلالتفات، لمن تسرّب من بين يدي بكامل إرادته . |
" و بعض الحب في القلوب ... كما يأتي يذهب.
و حب البعض في القلب ... عقيدة و مذهب . |
أستشعُركَ حَولي، بينَ النفسِ وَالآخرِ، بينَ مُنحَنيات يَدي وَخطوطُها، بجَانبي وَجوفَ أضلُعي .
|
وتستحق قلوبنا أن تُحمَلَ على كفوفٍ من الحُب،
ونستحق ألا نهون أو يُستهان بنا . |
لو كان مشتاقاً لأتى ولو كان محباً لحكى
|
لك حديث في الروح لا ينتهي
|
لو إن به للحب حدٍ ومقياس
.................حبه تعدى الحد حبه يروعي حبه جرى بالدم في وسط الانفاس .......وحبه سطى بالقلب بين الضلوعي n |
| الساعة الآن 05:01 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010