![]() |
عندما يجفُّ الوجدان، وتنقضّ الأوقات علينا بلا رحمة، تأتي مشاعرهم كإكسير الحياة، تبعث فينا دفءًا ونورًا يجعلنا نُدرِك أن العواطف هي الوصل الوحيد بيننا وبين الحياة.
|
عندما نجفّ… نجد في مشاعرهم مرسى لقلوبنا المتعبه، فنعود كما كنا، قادرين على أن نحب مرةً أخرى.
هم الأكسجين الذي نستنشق عندما تختنق الأنفاس، وهم الضوء الذي يبقى يتسلل في عتمة الطريق.. |
حـين تغلبك عفويتك
ويكون الصدق شعارك والنيـة الطيبه منهجك ويگون الحب شريعتك لآ ترهق نفسك لإثبات نواياك سيفهمك من يمتلك روحا ً.. كروحك |
فعلاً حينما نجف
تنقذنا مشاعرهم بل يعيدنا للحياة حبهم |
كُلّما اِقتربتُ مِنه أَصَابني وجعٌ جميل
|
من فرط عذوبة النظرة تشعُر أنها ضمَاد ..!
:127: |
اللي يبيك بحِياته خله يّخلق لك مساحة فيها ،
مُو مهمتك أبداً إنك تحَارب عشان تلاقي مكان لك . . |
جزء من القصة لا أحد يعرفه ،
هذا الجزء تحديدًا غيّرك بأكملك ..! :127: |
"هناك أشياء تعلم أنها ليست لك ،
لكن تريد التمسك بها لأنك أحببتها دون قصدك." |
عندما جفت مشاعرنا
هطلت سحابة حبهم فأحيت تلك المشاعر. |
نلتفت إليهم دون طلب،
فنجد في عيونهم مرايا لوجعنا، وفي صوتهم رُقْية نجاة، وفي سكوتهم اعترافٌ بأنهم شعروا بنا… قبل أن ننطق. نعم، عندما نجفُّ من التعب، من البرد، من الخذلان، تنقذنا مشاعرهم، وكأنّ الله يرسلهم إلينا… لا ليغيّروا العالم، بل ليعيدونا إلينا |
عندما نجفُّ،
لا يكون السقوط نهاية، بل بداية ارتدادٍ ناعم، كموجةٍ تعود بعد أن جفت الشواطئ. حين تجف الدموع، تبدأ مشاعرهم بالظهور، كأنها نورٌ خافتٌ في عتمة الروح، يمدّ يدَه للإنقاذ برقةٍ لا تُقاوم. عندما يرحلون، تتسلّل إلى قلبنا رسائلهم غير المنطوقة، تلك التي كانت حكايات صغيرة تُرسم بين السطور، تلك التي تُشعرنا أننا لم نكن وحدنا |
اللهم إنّ في قلبي ضجيج لا يسمعه أحد ،
اللهم إنك تعلم وَ هم لا يعلمون ، اللهم أرح قلبي وَ هون عليّ وَ إسقني صبراً يا الله ، اللهم اني أعوذ بك من غصة القلب وَ ضيق النفس ..! :127: |
أنها من معدنً أصيل،
حتى في عداوتها لا تجرؤ على فعل الشرّ |
أنها من معدنً أصيل،
حتى في عداوتها لا تجرؤ على فعل الشرّ |
| الساعة الآن 11:38 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010