منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   منتدى الـحِـوار والنِقـَاش (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   التسامح (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=149984)

بنت السحاب 11-01-2022 05:17 AM

التسامح
 
التسامح:

هو خلق من أفضل الأخلاق وأطيبها، به تسمو الأرواح، وترتفع قدراً عند الخالق، فالتسامح هو التساهل في الحق دون إجبار
والتهاون في رد الأذى مع المقدرة، واللين في التعامل مع الآخرين، والحلم عن المسيء والصفح عنه
والتسامح من أعظم الصفات التي حث عليها الله في كتابه
حيث قال: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).[١]
ولكن ليست كلّ البشر تستطيع ان تسامح
والذي يمتلك صفة التسامح الدائم هو انسان عظيم
ولكن لكل منا خطوط حمراء لايسامح من قد تخطاها بغير حق
ماهي خطوطك الحمراء واساءة لاتستطيع الصفح عنها ابدًا.

مزون شمر 11-01-2022 12:53 PM

ماحلاااه التسامح
رضا الله تعالى عن الشخص المتسامح ومحبته، فمن أحب الناس ورضي لهم الخير أحبه الله

والمسامح كريم. انا حمدلله اسامح خلال دقايق

يسعد قلبك ريم مايحرمنا منك

جنون الشوق 11-01-2022 01:51 PM

بارك الله فيك شاعرتنا القديره ريم

بالطبع. يعامل الناس بالسماحة في الأمور المادية؛ فإذا باع أو اشترى كان سمحًا، وإذا أخذ أو أعطى وهذي صفات المسلم


مودتي لشخصك

ابو طارق الشمري 11-01-2022 04:39 PM

هلابك شاعرتنا ريم المحمد وأشكركِ على موضوعك الجميل
تقديري لجهودك لاعــــــــدمنا وجووودك.

بنت السحاب 11-02-2022 01:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مزون شمر (المشاركة 1771734)
ماحلاااه التسامح
رضا الله تعالى عن الشخص المتسامح ومحبته، فمن أحب الناس ورضي لهم الخير أحبه الله

والمسامح كريم. انا حمدلله اسامح خلال دقايق

يسعد قلبك ريم مايحرمنا منك

من طيب قلبك يـ قلبي
نورتي الموضوع وبقوة

بنت السحاب 11-02-2022 01:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون الشوق (المشاركة 1771735)
بارك الله فيك شاعرتنا القديره ريم

بالطبع. يعامل الناس بالسماحة في الأمور المادية؛ فإذا باع أو اشترى كان سمحًا، وإذا أخذ أو أعطى وهذي صفات المسلم


مودتي لشخصك

فعلاّ
نورت اخي الكريم

بنت السحاب 11-02-2022 01:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو طارق الشمري (المشاركة 1771736)
هلابك شاعرتنا ريم المحمد وأشكركِ على موضوعك الجميل
تقديري لجهودك لاعــــــــدمنا وجووودك.

العفو
حياك اللّٰه نورت آخي ابو طارق

مرتاح 11-02-2022 03:24 AM

التسامح خُلق نبيل ومن اسمى الأخلاق وهي دلاله على صفاء النفس وبياض القلب
لكن البعض يستغل هذا التسامح ويتجاوز الحدود التي عليه ان لا يتخطاها ولا يمكن
السماح بها ولا التساهل فيها كالاستغلال والكرامه واخذ حق ليس بحقـه والظلم
وتجاوز بعض الامور الخاصه وغيرها
وهذه الاشياء بالنسبة لي لا اسامح فيها الا بإعتذار .


ريم المحمد ، شكراً على الموضوع القيم والنبيـل جعلنا الله متسامحين في الدارين
وجعل ما قدمتِ في ميزان حسناتك ، دمتِ بخير وبإنتظار جديدك دوماً

بنت السحاب 11-02-2022 03:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرتاح (المشاركة 1771751)
التسامح خُلق نبيل ومن اسمى الأخلاق وهي دلاله على صفاء النفس وبياض القلب
لكن البعض يستغل هذا التسامح ويتجاوز الحدود التي عليه ان لا يتخطاها ولا يمكن
السماح بها ولا التساهل فيها كالاستغلال والكرامه واخذ حق ليس بحقـه والظلم
وتجاوز بعض الامور الخاصه وغيرها
وهذه الاشياء بالنسبة لي لا اسامح فيها الا بإعتذار .


ريم المحمد ، شكراً على الموضوع القيم والنبيـل جعلنا الله متسامحين في الدارين
وجعل ما قدمتِ في ميزان حسناتك ، دمتِ بخير وبإنتظار جديدك دوماً

احسنت اخوي مرتاح
العفو
اللهم آمين
نورت

وتم بعيد 11-03-2022 09:38 AM

امممم بَ اختصار ..
أما الخطأ فقد عفونا .؛ وَ أما الود فلا يعود ..!
،
يديك الف عافيه يّ حيلوآ
على طرحك الجميل
الهي يسعدك وَ يديمك حبابه
:152:

بنت السحاب 11-04-2022 12:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وتم بعيد (المشاركة 1771805)
امممم بَ اختصار ..
أما الخطأ فقد عفونا .؛ وَ أما الود فلا يعود ..!
،
يديك الف عافيه يّ حيلوآ
على طرحك الجميل
الهي يسعدك وَ يديمك حبابه
:152:

أما الخطأ فقد عفونا .؛ وَ أما الود فلا يعود ..!
احسنتي
هلابك ونورتي

هدوء الجوري 11-05-2022 05:09 AM

التسامح من افضل الخصال التي
اوصى بها الانبياء وخاتمتهم رسولنا الكريم
ولكن هناك امور معقدة يصعب معها التسامح
خطوط حمراء لامكان لها في التسامح ،،
كالخيانةً بكافه قباحتها ..
والتلاعب بمشاعر الانثى وهوا كاذب
وشتم الدين والانبياء
والكفر بالنعم
وشتم الوالدين
واتهام احد باطلا كي يقتل .؟
الكثير والكثير
شكرا لطرحك القيم

بنت السحاب 11-05-2022 05:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدوء الجوري (المشاركة 1771914)
التسامح من افضل الخصال التي
اوصى بها الانبياء وخاتمتهم رسولنا الكريم
ولكن هناك امور معقدة يصعب معها التسامح
خطوط حمراء لامكان لها في التسامح ،،
كالخيانةً بكافه قباحتها ..
والتلاعب بمشاعر الانثى وهوا كاذب
وشتم الدين والانبياء
والكفر بالنعم
وشتم الوالدين
واتهام احد باطلا كي يقتل .؟
الكثير والكثير
شكرا لطرحك القيم

العفو حياك الله
واسعدني مرورك

همسات 11-10-2022 12:17 AM

مااروع التسامح بكل الاحوال تكسب قلوب الناس جميعا.

سلمك ربي ريم

بنت السحاب 11-10-2022 06:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسات (المشاركة 1772013)
مااروع التسامح بكل الاحوال تكسب قلوب الناس جميعا.

سلمك ربي ريم

اللّٰه يسلمك واسعدني مرورك

بنت بقعاء 11-16-2022 12:25 PM

تسلمين ريم وانا نفس كلام مرتاح والبقيه

إحساس رسام 11-16-2022 12:54 PM

موضوع مهم وطرح مفيد
لأنه في هدا الزمن أكثر الناس ياخذ منك موقف على أتفه الأسباب... المسامح كريم
لكن لو سامحت ورجع لنفس الغلط
هنا لا ولن أسامح...
شكري وتقديري لك الشاعرة ريم المحمد

بنت السحاب 12-02-2022 03:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بقعاء (المشاركة 1772129)
تسلمين ريم وانا نفس كلام مرتاح والبقيه

بنت بقعاء
اللّه يسلمك ونورتي

بنت السحاب 12-02-2022 03:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحساس رسام (المشاركة 1772134)
موضوع مهم وطرح مفيد
لأنه في هدا الزمن أكثر الناس ياخذ منك موقف على أتفه الأسباب... المسامح كريم
لكن لو سامحت ورجع لنفس الغلط
هنا لا ولن أسامح...
شكري وتقديري لك الشاعرة ريم المحمد

وشكرا على رأيك
اخي
وهلابك ونورت

مُهاجر 08-13-2024 10:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الشمري (المشاركة 1771725)
التسامح:

هو خلق من أفضل الأخلاق وأطيبها، به تسمو الأرواح، وترتفع قدراً عند الخالق، فالتسامح هو التساهل في الحق دون إجبار
والتهاون في رد الأذى مع المقدرة، واللين في التعامل مع الآخرين، والحلم عن المسيء والصفح عنه
والتسامح من أعظم الصفات التي حث عليها الله في كتابه
حيث قال: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).[١]
ولكن ليست كلّ البشر تستطيع ان تسامح
والذي يمتلك صفة التسامح الدائم هو انسان عظيم
ولكن لكل منا خطوط حمراء لايسامح من قد تخطاها بغير حق
ماهي خطوطك الحمراء واساءة لاتستطيع الصفح عنها ابدًا.

أختي الكريمة /
استحضر في هذا المقام قصة رواها لي حفيد أحد مشائخ العلم ،
وقد صُغتها للفائدة :


حصل بالأمس موقف جعلني أقلب تلك التجارب والمواقف ،
التي مرت على أولئك الذين نالت قلوبهم السكينة ،
فجعلوا من الإساءة تمر عليهم بردا وسلاما لم تضرهم بشيء ،


بل كان لها الأثر في قلب ذلكَ المسيء ، إذ قوبل ذلكَ التعدي بالإحسان ، فما كان حال المعتدي ،
إلا أن صار ولي حميم ، هو منهج القرآن من تمسك به وجعله دستور حياة غنم ونعم براحة البال ،
ونام قرير العين هانيها ، لم يعمدوا للإنتقام بل غيروا مجرى حياة أولئك الذين تجري العداوة ، والحسد ،
والحقد في دواخلهم ، كما يجري الدم في الشريان ،


تذكرت تلك القصة التي قصها علي أحد الأساتذة الفضلاء عن جده ، وهو من علماء أهل عُمان النجباء ،
يحكى عن جده كان يعاديه أحد أقرانه من العلماء ، وكان يشكوه لإمام ذلكَ الزمان ،
يكيل له التهم ويلفقها له لتكون صورة ذلك العالم العامل مشوهة عند الإمام ،


فما كان من الأخير إلا الإحتساب والصبر ، مرت الأيام انقطعت عن ذلكَ العالم الصابر أخبار من كان يكيد له ،
فأخبر أبناءه بأنه يشتاق لرؤية صاحبه ، تعجب الأبناء من أمره وقالوا : أتشتاق لمن يشوه صورتك ويحيك لك الدسائس ؟!

قال :
لنذهب لزيارته في بيته ، فعندما وصلوا عند باب بيته ، طرقوا الباب ، فلما فتح لهم قال العالم :
هل الشيخ فلان موجود ؟ قال من فتح الباب ، لا ...سيعود بعد قليل ؟


قال العالم :
إذا أخبره بأن فلان ينتظره في المسجد _ كان قريباً من بيته _ ،
وعند عودت ذلكَ الشيخ لبيته ، أخبره ابنه بأن رجلا سأل عنه،


وسمّاه بإسمه ، وهو ينتظرك في المسجد ، حينها نزلت عليه تلك الزيارة كالصاعقة ،
فتمثَّلت _ حين عَلم باسم الشيخ الذي زاره _
تلك الحيل والتهم أمامه تسير كشريط الذكريات ،

فما كان منه إلا أن جاء بحبل ولفه على عنقه ،


فقال لإبنه :
خذني إلى المسجد وأنت تجرني كما تجر الشاة ، فعندما رأى العالم الصابر انكب يقبل رأسه ،
ويستسمح منه على ما بدر منه ، وناله من شر ، ومن يومها سار سيرة حسنه ،
ليكون بعدها ولياً حميماً لذلك العالم العامل .





الدروس المستفادة من تلك القصة ؛
_ للنجاح والتفوق ضريبة وضريبته ظهور الحاسدين ؛
والحاقدين ، والمثبطين ، والمفتربن .

- الحقد والحسد لا يستثني الحلول في أي أحد ،
حتى ولو كان ذلكَ الشخص من العلماء أو النساك .

- لا يتورع الحاسد من إتيان أي افتراء ،
أو اتهام ولو كان فيه نهاية أجل ذلكَ المحسود .

- الحاسد لا يجعل لنفسه ساعة مراجعة ومحاسبة ،
بل يكون مشغول البال برسم الخطط الجديدة ،
لينال من الخصوم .

- لا يذكر ولا يحاول تذكر المخاصم الحسنات ،
أو الإيجابيات لذلك الخصم ، وكأنه بذلك يحاول تجريده من المعطيات ،
التي قد تشفع له عند ذلكَ المخاصم .

- في شأن ذلكَ العالم الصابر ؛
فقد جعل من نجاحه وقاية من هجوم الخصوم ،
فقلبه مطمئن بالإيمان .

- نزع من قلبه ونفسه شهوة الإنتقام ،
والرغبة في التشفي ، والرد بالمثل .

- تشرب قلبه بالإيمان وأخذ معالجة الأمر من صيدلية القرآن .
جعل من أخلاقه وسيرته الحسنة هي من تدافع عنه عند غيابه .

- عندما غاب عنه ذلكَ المعتدي عليه ، وجدها فرصة ،
كي يغير عقلية ونفسية ذلكَ المعتدي ،
فكانت الزيارة هي القاضية التي تقضي على ذلكَ الحاجز ،
الذي شيده ليكون حائلا يعيق التواصل والتوصل لقبول الآخر .

- ما كان من ذلكَ المعتدي عند سماعه لمقدم ذلكَ العالم ،
إلا الرجوع للحق والإعتراف بالخطأ _ هنا تحسب له _ .



نَخلُص من هذهِ القصة ؛
" أن الإنسان عليه أن يعامل الناس بأخلاقه ،
هو لا بتصرفات وأفعال غيره ، وليكون له منهج واضح ،
ليكون له ميزان يزن به الأمور " .


نورالدنيا 08-14-2024 12:44 AM

الخطوط الحمراء عندي
والتي لايمكن ان اسامح عليها
هي الإساءة الى اي فرد من افراد عائلتي


شكراً لك

بنت السحاب 08-14-2024 03:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُهاجر (المشاركة 1786540)
أختي الكريمة /
استحضر في هذا المقام قصة رواها لي حفيد أحد مشائخ العلم ،
وقد صُغتها للفائدة :


حصل بالأمس موقف جعلني أقلب تلك التجارب والمواقف ،
التي مرت على أولئك الذين نالت قلوبهم السكينة ،
فجعلوا من الإساءة تمر عليهم بردا وسلاما لم تضرهم بشيء ،


بل كان لها الأثر في قلب ذلكَ المسيء ، إذ قوبل ذلكَ التعدي بالإحسان ، فما كان حال المعتدي ،
إلا أن صار ولي حميم ، هو منهج القرآن من تمسك به وجعله دستور حياة غنم ونعم براحة البال ،
ونام قرير العين هانيها ، لم يعمدوا للإنتقام بل غيروا مجرى حياة أولئك الذين تجري العداوة ، والحسد ،
والحقد في دواخلهم ، كما يجري الدم في الشريان ،


تذكرت تلك القصة التي قصها علي أحد الأساتذة الفضلاء عن جده ، وهو من علماء أهل عُمان النجباء ،
يحكى عن جده كان يعاديه أحد أقرانه من العلماء ، وكان يشكوه لإمام ذلكَ الزمان ،
يكيل له التهم ويلفقها له لتكون صورة ذلك العالم العامل مشوهة عند الإمام ،


فما كان من الأخير إلا الإحتساب والصبر ، مرت الأيام انقطعت عن ذلكَ العالم الصابر أخبار من كان يكيد له ،
فأخبر أبناءه بأنه يشتاق لرؤية صاحبه ، تعجب الأبناء من أمره وقالوا : أتشتاق لمن يشوه صورتك ويحيك لك الدسائس ؟!

قال :
لنذهب لزيارته في بيته ، فعندما وصلوا عند باب بيته ، طرقوا الباب ، فلما فتح لهم قال العالم :
هل الشيخ فلان موجود ؟ قال من فتح الباب ، لا ...سيعود بعد قليل ؟


قال العالم :
إذا أخبره بأن فلان ينتظره في المسجد _ كان قريباً من بيته _ ،
وعند عودت ذلكَ الشيخ لبيته ، أخبره ابنه بأن رجلا سأل عنه،


وسمّاه بإسمه ، وهو ينتظرك في المسجد ، حينها نزلت عليه تلك الزيارة كالصاعقة ،
فتمثَّلت _ حين عَلم باسم الشيخ الذي زاره _
تلك الحيل والتهم أمامه تسير كشريط الذكريات ،

فما كان منه إلا أن جاء بحبل ولفه على عنقه ،


فقال لإبنه :
خذني إلى المسجد وأنت تجرني كما تجر الشاة ، فعندما رأى العالم الصابر انكب يقبل رأسه ،
ويستسمح منه على ما بدر منه ، وناله من شر ، ومن يومها سار سيرة حسنه ،
ليكون بعدها ولياً حميماً لذلك العالم العامل .





الدروس المستفادة من تلك القصة ؛
_ للنجاح والتفوق ضريبة وضريبته ظهور الحاسدين ؛
والحاقدين ، والمثبطين ، والمفتربن .

- الحقد والحسد لا يستثني الحلول في أي أحد ،
حتى ولو كان ذلكَ الشخص من العلماء أو النساك .

- لا يتورع الحاسد من إتيان أي افتراء ،
أو اتهام ولو كان فيه نهاية أجل ذلكَ المحسود .

- الحاسد لا يجعل لنفسه ساعة مراجعة ومحاسبة ،
بل يكون مشغول البال برسم الخطط الجديدة ،
لينال من الخصوم .

- لا يذكر ولا يحاول تذكر المخاصم الحسنات ،
أو الإيجابيات لذلك الخصم ، وكأنه بذلك يحاول تجريده من المعطيات ،
التي قد تشفع له عند ذلكَ المخاصم .

- في شأن ذلكَ العالم الصابر ؛
فقد جعل من نجاحه وقاية من هجوم الخصوم ،
فقلبه مطمئن بالإيمان .

- نزع من قلبه ونفسه شهوة الإنتقام ،
والرغبة في التشفي ، والرد بالمثل .

- تشرب قلبه بالإيمان وأخذ معالجة الأمر من صيدلية القرآن .
جعل من أخلاقه وسيرته الحسنة هي من تدافع عنه عند غيابه .

- عندما غاب عنه ذلكَ المعتدي عليه ، وجدها فرصة ،
كي يغير عقلية ونفسية ذلكَ المعتدي ،
فكانت الزيارة هي القاضية التي تقضي على ذلكَ الحاجز ،
الذي شيده ليكون حائلا يعيق التواصل والتوصل لقبول الآخر .

- ما كان من ذلكَ المعتدي عند سماعه لمقدم ذلكَ العالم ،
إلا الرجوع للحق والإعتراف بالخطأ _ هنا تحسب له _ .



نَخلُص من هذهِ القصة ؛
" أن الإنسان عليه أن يعامل الناس بأخلاقه ،
هو لا بتصرفات وأفعال غيره ، وليكون له منهج واضح ،
ليكون له ميزان يزن به الأمور " .



ماهذه الأطالة المباركة والكلمات النيّرة
التي أضاءة المتصفح جزاك الله خيراً
بارك فيك وأحسن إليك
شكراً لمرورك وعاطر حضورك

بنت السحاب 08-14-2024 03:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدنيا (المشاركة 1786551)
الخطوط الحمراء عندي
والتي لايمكن ان اسامح عليها
هي الإساءة الى اي فرد من افراد عائلتي


شكراً لك

هلا وغلا
صدقتي فهم كل شيء لنا
نورتي المتصفح

الشكر لك على طيب المشاركة


الساعة الآن 09:05 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily