![]() |
( القلب يئن )
مندهشة غير مصدقة لما حصل
راحت تمشي بدوامة تفكير عميق لا تدري إلى أين تذهب وإلى؟ أين يمشي بها الطريق؟ حاولت تنسى وتتناسى الألم والتفكير فيه، ولكن لا جدوى من ذلك أصبحت مثل التائه في موجة عميقة وعنيفة، ومن صرخات التفكير الصامت. التفت حولها علامات التعجب والذهول؛ مما سمعت ورأت كلما أمسكت بالجهاز لتصفحه رمته جانبا، وأخذها التفكير بعيدا لا تدري إلى أين؟ أمسكت بالقلم، وحاولت أن تكتب شيئاً لعلها ترتاح من التفكير، ولكن هيهات من المحاولة. حاولت مرارا أن تصرخ بكل ما أوتيت من قوة، ولكن تحجر الدمع في عينيها ودمع القلب من كثر الأنين والصراخ داخل الروح. أتعبها صدرها من كثر ماتئن وتتوجع والذهول يطوي دموع العين، وليتها تستطيع أن تخرجه لعلها ترتاح قليلا. كتبت بدمع القلب حصري لبعد حيي |
نسمات
غالية ومبدعة تحية لك ولقلمك.. الألم عندما ينتزع جزءًا منا يترك قوى لا يكسرها أحد.. تقيّم حصرياتك لها قيمة كبيرة جدا تقيّم.. تختم بإنتظارك ود |
الله يسعدك دوم نسمات
والله كلام صاير بقلبي |
نسمات عودة تليق بك
|
خاطرة راقت لى كثيرا
وتمعنت بكلماتها .. واحسست الى ما فيها من معانــــــــــــــى سلمت هذه الانامل .. وسلم هذا الخاطر .. وسلم العقل .. الذى شاطر بها الينا تحياتـي واحترامي |
عزيزتي نسمات،
بعض النصوص لا تُقرأ بالحروف، بل تُشعر… ونصكِ هذا، رغم وجعه، جاء محمّلًا بنداءات صامتة، ووجعٍ يعرف طريقه إلى القلب. التيه، التفكير، الصمت، الرغبة في الصراخ… كلها مشاهد لمستها بصدق في كلماتكِ، وكأنكِ تكتبين بدمع العين لا بحبر القلم. استمري… فأسلوبكِ يحمل خصوصية ناعمة، وأنتِ تملكين طريقتك الخاصة في تصوير الشعور كما هو، بلا تكلّف ولا زينة. وفي كل مرة تكتبين، هناك خطوة تقتربين بها من ذاتك أكثر. دمتِ بقلمٍ لا يخذله الإحساس |
نسمات
هي حروفك صنعت لنتأملها قبل الغوص في أعماقها.. لنبتسم لها رغم الألم الذي تحملها بملامحها المتعبة.. صداها يتردد بالأرواح يخبرنا بأن الصدق لازال عنوان الأبداع وأن الحروف ليست حبرًا بل موطن الرقة والجمال والإحساس البديع المزن هنا صمت بحضرة أقلامك محابرك تحمل ما يروي الضمأ ويلألئ العينين.. ويؤلم الروح..، رغم أن الصمت هو وجه الكلام الذي لم يره أحد تبقى الحروف تعكس جزءًا لا يتجزأ منه.. اللغة خلقت للجميع لكن الرقة.. والصدق هي من خصائص فيضك.. تقيّم بإنتظارك دوما |
كلمات خرجت من قلب صادق
مُبدعه حرفك راقي وقلمك مميز يستحق التقييم والتميز شُكراً لجنابك |
شكرا لكم على مروركم العطر ولي عودة للرد على كل واحد تقبلوا تقديري وتقييمي
|
نسمات
حرف صادق كُتب بمشاعر نقيه من قلب ينبض بالحب والنقاء خاطره رائعه جداً .... جميله بكل المعاني عذبه تلامس القلوب دام حضورك وعزفك الأنيق ...... ودمتي بسعاده |
عندما يتحدث المساء
تهطل الحرووف لتعانق الأحاسيس وعندما يتحدث المساااء يرتعش الحرف خوفا من ان يهلك نفسه ابدعتي نسمات تقييمي |
اقتباس:
ممتنة لهذا الحضور الفخم من جنابك أيها الفاضل شكرا شكرا لك |
اقتباس:
بيسم الله على قلبك نسير في هذه الدنيا وتلقى صفعاتها يوما بعد يوم ونحن صابرون ممتنة لحضورك |
اقتباس:
شكرا لحضورك |
اقتباس:
هذا المرور منك لايضاهى ولا يكفيه الشكر ولا التقييم ولكن يكفي انك شرفت صفحتي المتواضعة وسطرت هذه الكلمات الباذخة شكرا ولا تكفيك |
اقتباس:
أخجلتيتي بمرورك الجميل على هذا المتصفح المتواضع شكرا لك وشكرا لقلبك وشكرا لقلمك ولا اكفيك |
اقتباس:
وتميزها من مرورك العطر شكرا شكرا لك |
اقتباس:
طاب مرورك العطر على صفحتي المتواضعة |
اقتباس:
طاب مرورك وحضورك يالسمو وشكرا لك |
روعهة عسى ربي ياقاك ويحفظك نسمات
|
:؛
هناك روح تكتبها .. وروح تكتبنا .. أما عن الإحساس فلا يتوارا عن ملامسة مايختلج في قلوبنا .. ليكون الجزاء بوح يتحدث .. فشكرا لأنك منحتي اللغة جسدا يتنفس ..! كنت هنا |
خاطرة كتبت بحبر الحزن
وسطرت على ورق الألم تحيتي وتقديري نسمات |
كلماتك ارتجافة قلبٍ يبحث عن أفق
لا يُؤذي الضوء فيه أحد. قرأتكِ كمن يلمس بقايا عُمرٍ في سطر، وكأنكِ تُطرزين الوجع بلغةٍ تعرف كيف تُسامح الألم دون أن تُبرّره. أشدُّ على يد القلم الذي اختاركِ لتكوني صوته. ففي دوامة التفكير، كنتِ لستِ ضائعة، بل كنتِ تؤسسين مشهدًا للتيه المحترم، ذلك الذي لا يبكي علنًا ولا يشتكي في الطُرقات. وإن تحجّر الدمع، فأنا أراه دُرّةً في محبرة الصبر، وإن أنين القلب تصاعد، فقد استحال عندكِ لحنًا خافتًا يسمعه من يفهم النبض لا الصدى. أكتب لكِ، لا كمداخلة، بل كطقس من طقوس الاعتراف بصدق الحرف حين يُخرجنا من ضيق اللغة إلى سعة الشعور. دمتِ للكتابة وطنًا، وللبوح رحمةً، وللأنين سكنًا يتنفّس فيه المعنى ولا يختنق 🌸 |
اقتباس:
شكرا لمرورك هنا شرفتيني |
اقتباس:
وشكرا لك على هذا المرور الجميل بكلماته |
اقتباس:
وتحياتي لسموك على مرورك الراقي |
اقتباس:
ماذا أقول وماذا اسطر وماذا اكتب بعد هذا التعليق ساتركه كنا هو كي يبقى على رونقه وجماله شكرا شكرا شكرا |
| الساعة الآن 03:27 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010