![]() |
وإذا أتتك مذمتي من ناقص
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل أبيات المتنبي الشاعر الظاهرة غالبا ما تكون مجبولة على الحكمة والتي ميزت شعره على كثير من الشعار من قبله كان أو من بعده بل أكثر ابيات المتنبي غدت في عصرنا الحاضر يضرب بها الأمثال وربما السبب الفترة الزمنية التي عاصرها شاعرنا الحكيم فقد امتلأت تلك الفترة فتن واضطرابات وتلاشت و فسدت كثير من اخلاق العرب و المسلمين حينذاك الزمان كما يصف المتنبي زمانه يا أمة ضحكت من جهلها الأمم .. .. آه .. يا .. متنبي أيها .. الشاعر .. الحكيم .. ما بالك .. في .. عصرنا .. الحاضر .. ماذا ..تقول .. و هل .. تتوقع .. بأنه .. افضل نعود للبيت وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل النجاح والتميز يغيض اصحاب القلوب المريضة الغيرة تبعث الحسد بعض الاحيان وليس بغريب أن يتعرض الناجح للمذمة والشتم من حاسديه ومن البديهي أن يتلقى من الحساد الطعنات تلو الطعنات و عليه وجب التعامل معهم بأن تتغافل أعداء الابداع والتغافل ميزة لا يتصف بها إلا الراقين يعرفون تماما متى يرتدوا عباءة التغافل و متى عليهم نزعها ومن ثم السير قدما و تقديم المزيد و المزيد من العطاء فهذه عقوبة مؤلمة ومغلظة بحقهم و خالقي و كما قال المتنبي شاعرنا الحكيم إني وإن لمت حاسدي فما أنكر أني عقوبـة لـهم كنت . . أحلم |
تسلم كنت احلم الله يسعدك على السطور المميزة
|
تسلم ابوهشام ولله درك على هذه الأحرف الرااائعة
[blink]دمت مبدعاً ولاعــــــــــــدمنا وجووودك.[/blink] |
اشكرك كنت احلم
مميز دائما كل التحايا |
عافاك الله كنت احلم وسلمت يداك
|
أبيات المتنبي تحمل في طياتها حكمة عميقة وسحرًا لا يتقنه إلا شعراء العصور الذهبية. وأنت ببراعتك في نقل هذه الأفكار وتفسيرها، تجعلنا نغرق في تأملات حول الصراع بين النجاح والحسد، وكيف أن المبدع يظل في مواجهة مستمرة مع أعداء التفوق الذين يسعون إلى تحطيمه.
إن التفوق لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج مجهود وصبر طويلين، وإذا كان البعض يحاول التقليل من قيمة هذا النجاح، فإن المتنبي يذكرنا أن هذا النقد هو في حد ذاته شهادة على الكمال، كما لو أن هذا الغيض والتساؤل من الآخرين هو الدليل على تأثيره وتفوقه. أما التغافل، فهو سلاح الرفيع الذي لا يعرفه إلا الأذكياء القادرين على تخطي الحواجز والأزمات، والذين يضعون في مقدمة أولوياتهم أن يسيروا في طريقهم بثبات، دون أن يلتفتوا إلى الأقاويل والأحكام الجائرة. فالحكمة تكمن في الاستمرار في العطاء، وفي أن نكون فوق أنظار الحاسدين، لأننا في النهاية لا نعمل إلا من أجل أنفسنا ونجاحنا. كما يقول المتنبي: “إني وإن لمت حاسدي فما أنكر أني عقوبة لهم.” إن اعترافه بذلك يعني أن النجاح وحده هو الذي يتحدث، ويفصل بين الحقيقة والزيف. كنت احلم روعة |
دائماً لاتُعطي الجاهل اكبر من حجمه والتجاهل علاج لكُل حاقد وجاهل والتغافل راحة تُريح البال طرح راقي وجميل شُكراً لجنابك |
تسلم كنت احلم
الله يسعدك ويعافيك |
جميل جدا سلمت يداك شكرا |
| الساعة الآن 01:25 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010