![]() |
" عزفٌ على أوتار الغياب "
https://www.raed.net/img?id=1361338 عَزَفَ المساءُ على وترِ الغياب، وفي الظلِّ، كانت صورتُها تتمايل كأنها أنفاسُ اللحنِ " تتخفى " بينَ أجنحةِ الحمامِ، خيالُها كانَ طيفًا يهيمُ في لحنهِ، كأنها نغمةٌ تستتر بينَ أوتارِ القلم. هل رأيتَ الوعدَ وهو ينحني لنبضي بالوفاء؟ هل سمعتَ الريحَ حينَ حملتْ ارتجافَ الأوتار؟ يا لها من خطوة بين ثنائيات الضوءِ والظلامِ، حلمٌ لا يفتأ يُراوغُني في المسافة بين القربِ والبعادِ. تعبرُ لعالمه كي تقاسم الليلَ أسرارهُ، يفوح عطرها في مداه كأنفاسِ الوردِ، تترددُ صورتها في أروقةِ الزمنِ، كأنهُ طيفٌ لا يبرحُ صدرَ العزفِ الأخيرِ. يا وعدًا سكنَ بين الأضلاع وما خانَ، كيفَ للحنٍ أن يُقاومَ ارتعاشةَ الحلم؟ وكيفَ للنبضِ أن يسيرَ بلا أثرٍ، إذا كانت أناملُ الضوءِ تُمسكُ خطاهُ في ممراتِ البعاد؟ صوتُكِ كالمطرِ إذ يغشى الأرضَ، يتسربُ في الأعماقِ مهلًا، ثم يهطلُ بغتةً.. يفتحُ أشرعةَ القلبِ لريحٍ لا تهدأُ، فتنتشي روحي، وتتحررُ كطائرٍ في فضاءِ عينيكِ.. ابتعدتِ لكنني ما زلت هنا، بين نبض الكلمات، بين شهقة المساء، أبحث عن صوتكِ في أروقة الذكرى، فكيف يرحل الطيفُ وهو يسكنني؟ وهل ابتعدتِ؟ أم أن الظلال ترسم خطاكِ في دروبي؟ أتراكِ في رحيلكِ تتركين أثرًا لا يُمحى؟ أم أن الحب حين يُكتب، لا يعرف الزوال؟ كنت أحلم |
كفووو والله
كنت أحلم صح فكرك وبوحك واحساسك الرفيع دام قلمك |
كنت أحلم
لي عودة على مهل لا يليق بالمبدع القدوم على عجلة. |
اقتباس:
أفرش لكِ الارض بساط من حرير أنثر عليه زهور البنفسج دمت بخير |
الأديب "كنت احلم"
الحب حين يكتب بحروفك، يصبح أبديًّا لا يعرف الزوال. اذهلتني في هذه الكلمات العميقة.. هي لوحة فنية بلون المشاعر العذبة. السطور التي استوقفتني لدقائق.. كانت مدهشة تخلّد في جدار الروح.. كوعدٍ يذبلنا ولا يموت «هل رأيتَ الوعدَ وهو ينحني لنبضي بالوفاء؟ هل سمعتَ الريحَ حينَ حملتْ ارتجافَ الأوتار؟ يا لها من خطوة بين ثنائيات الضوءِ والظلامِ، حلمٌ لا يفتأ يُراوغُني في المسافة بين القربِ والبعادِ.» و كل سطر هو نهر يتدفق بالعاطفة وعدٌ أزرق ينساب كالنبض بالروح نصك سيمفونية الحياة حيث كل سطر نوتة موسيقية تخلق لحن الوجود هل تعلم أنك تكتب بكل مرة كلمات بسطور الروح فهل ستمحوا ذلك النور الأيام.. لا ولا فأنت عندما تكتب تعيد صياغة الحب.. وتكتب قوانين الوفاء.. لتسير قلوب العشاق على نهجك. يااااااه كم أنت مبدع يقيّم يختم بحب وذهول |
اقتباس:
دون أن يحجب هدوء المساء، ويمر بين سطور الحرف كما تمر أنامل الضوء في ممرات الذاكرة شعرت أن النص استعاد نبضه من جديد، وكأنه كُتب كي يُقرأ بعيني شاعرة. تسكنين المعنى وتُعيدين ترتيله بصوتكِ الخاص، فقد أصبح ردكِ جزءًا من النص، لا ظلًّا له. فشكرًا لأنكِ تقرئين كما تُحب الروح أن تُفهم وشكرًا لأنكِ تُنصتين لما بين الكلمات... |
ينطيك العوافي خيي والله مااكول الا يسلم حرفك
|
| الساعة الآن 07:28 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010