![]() |
عيونٌ يُرتّلها الصمت بالمجاز
[tabletext="width:100%;background-image:url('https://img-fotki.yandex.ru/get/16193/39663434.792/0_a487c_425dd3ee_l.gif');border:6px ridge purple;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=c:68::68::68:ente:143::143:r][tabletext="width:90%;background-image:url('http://img-fotki.yandex.ru/get/5406/39663434.142/0_74a60_d4451d97_m.jpg%3cbr%20/%3e');border:5px ridge purple;"][cell="filter:;"][align=center] [align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;border:5px ridge purple;"][cell="filter:;"] [/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align][/align][align=center][align=c:68::68::68:ente:143::143:r][tabletext="width:90%;background-image:url('http://img-fotki.yandex.ru/get/5406/39663434.142/0_74a60_d4451d97_m.jpg%3cbr%20/%3e');border:5px ridge purple;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;border:5px ridge purple;"][cell="filter:;"] [CENTER] نصٌّ لا يُشرق إلا لعينيها، ويترك للآخرين عتمةً يتسلّل منها فجرها… https://i.ibb.co/5hQztt9t/Copilot-20250722-024300.png من مواليد الصمت، خرج الحرفُ يتردد كمن نسيَ اسمه، فتذكّره حين سقط بين المقلتين… الرمزُ يُخفي وجهه كي لا يبوح، لكنه، حين تطلّين، يسقطُ عن جفنه القناعَ، ويقول: "يا سيدة الغموض، إني أراكِ وإن لم يركِ سواي." رموشكِ؟ خيوط الليل حين يتمنى النوم ولا يلقاه… ترمقني فارتجف كما يرتجف النغم في صدر العود القديم، كأنها نقراتٌ على "بحر الطويل" تكتبني بيتاً، وتمحو صدري كي تسكنيه. جفونكِ؟ تلك مآذن تتوضّأ بها القصائد، تُيمّم صوبَ محراب معنىً لا يُدركه سواكِ، كلّ انغلاقٍ منها كصمتٍ في مجلس العارفين، وكلّ انفتاحٍ كشفٌ بين مقام السرّ والمكاشفة. أما اللحاظ، فهي الرمح، والحنين، والدهشة المعلّقة على سطرٍ نسيَ نقطته… تشترط عليّ: "اكتبني وحدي فقط بكل الحالات اكتبني غيماً إن لم تجدني نسيماً، فأنا لا أتماهى إلا على سطورٍ تجهلُ سري." من شرفات "التفعيلة" أرسلتُ ظلي، "يترنّح خطوي بين لفح الرمال"، بصحراء النفوذ لا بالمعنى… يزحف البوح ظمئاً نحو واحةٍ غنّاء، مطويّةٍ بين كثبان الرمال وظلال الآكام… وها هو ظلّي يعود من سفر الرماد، ينفض عن كتفيه هجير التراب، يخطّ على التفعيلة نبرةً من حنينٍ جاف، كما يخطّ الماءُ على صفحات الكثبان اسماً لا يقرأه سواك. وفي صدى "العروض"، كنتُ أزن الصمت على مقام "الهزج"، وأكتمُ اشتعاله بترخيم اللام، أتوارى خلف صدرٍ لا يكتمل، لأني أُفضّل التنهيدة على السطر الموزون، ففي الخلل يولد القيض كما يولد الضوء من انشقاق الغيم، وفي العجز تنبت معاني لا تسعى إلى تكرار نفسها، بل تُجيد أن تكونكِ حين تتخلّين عن الوضوح... وأظلّ أكتبكِ دون أن أتأكد من اكتمالي، بل انبعاثًا من بين عروق النص حين يصفو... ثم أدعُ الرمزية تتوارى وراء ستارٍ مشقوق، يمرّ عبره وجهكِ كفجرٍ يتسرّب من صدوع القصيدة... كلّ بيتٍ يُكذّب وضوحه، يبدو للآخرين كعتمةٍ فلسفية، لكنه يحفظُ لكِ سرّ الشروق، وأنتِ، يا أنفاس الروح، وحدكِ تفكّين طلاسم التواقيع وتُعيدين للكلماتِ طفولتها المنسية. فحين أهمسُ "للورود" عندما تُداعب القوافي، يستنشقون رحيقاً من عطركِ يضوعُ فيه العبير في حنايا النص، أما أنتِ، فترين ملامحكِ حين أناديكِ ولا أخصّك. الوزنُ يهمسُ للرمز: "قِفْ على قافيتي، وامنحني غموضك، لكي أتطهّر من التفسير، وأكون قصيدةً بنفسجية لا تُشبه إلا أنفاسها." محمد آل هاشم 21 / 7 [/cell][/tabletext][/align][/align] [/cell][/tabletext][/align][/align] [/align][/cell][/tabletext] |
والله يالغالي كنت احلم مااقدر اقول الا الله يستر عليك وعلى فكرك وتخيلاتك ونثر مافي قلبك
على صفيح الورق او صفيح بعد حيي انت تسّعدْ الكلمات والترجمه الله يسعدك يالمبدع تقييمي لسموك الطاهر |
كنت احلم
جميل حرفك كالجواهر نظمت بعقد تالق بصدر الكلمات رائعة وشفيفة الاحاسيس سلمت انامل تزهر بالجمال |
بسرعة دخلت هنا
مميز كالعادة والمعتاد كنت أحلم يختم ولي عودة على مهل.. يعجبني أن ارتشف حرفك على اقل من مهلي.. فهو قهوة.. حلاوته تعيد ترتيب النبض وتؤنس الروح.. |
عشت والله ابداع راقي والله بلانجامله
احييك كنت احلم وانا الان احلم ابدع مثل ابدااااعك |
كنت أحلم
منهرة من مقلة النور.. لوحة أدبية وكأنها قطعة من السماء.. بليلة شديدة الظلماء متلألأ بنجومها.. نَصُّك أعلاه.. كان وليدًا لمحبرة اعتادت لونها من ضياء روح تنبض بالحب.. منذ أن امسك لساني أول حرف إلى أن ودع قلبي آخر نقطة.. رافقتني دهشة التقطتها من خد الحروف.. كالندى على صفحات الورد.. ولم تكن الدهشة سوى قطرات حبرك الممتدة.. كان تفاصيل كتابة الشعر.. رحلة مصحوبة بالفلسفة.. لو لم أكن شاعرة لتعلمت العروض لجمال صياغته.. وحسن وصفه.. ولذهبت لأغرق ببحوره لتأكد من أنها تستحق أن تغرق بكلمات من نصك.. وبالختام كان اسمك ختمَ نور على صفيح ظلام.. الذي نام النجم فوقه.. ود وورد يا صاحب الحرف المغمس بالشهد.. |
اقتباس:
يطرق أبواب المعنى برقيّ ممتنٌّ لكل هذا التوهّج الذي يُبهج الحرف ويُطرب السطور. لمروركِ امتنانٌ لا يُحدّ، ولروحكِ باقة ورد. 🌸 |
اقتباس:
الذي أنعش النصّ بمثابة نسيمٍ خفيفٍ مرَّ على سطور القلب، فأنعشها. وبين الحرف وظلاله، يبقى امتناننا لحضورك موشومًا بالفرح. 🌿 |
اقتباس:
وتنسج من الضوء مدادًا يعانق الحرف في أسمى تجلياته. امتنانٌ عميق لدفء حضورك الذي يبهج الروح، ولرقيّ عبارتك التي لامست المعنى كنسمة تهبُّ من جهة القلب. |
اقتباس:
سُلالة الضوء والنقاء حيث الحرف يستريح ويزهر على ضفاف مداخلتكِ ارتسمت ملامح الدهشة، كأن الحرف بوجودكِ ينمو من نسغٍ مخملي، وكأن اللغة تنقّب عن ملامحها فيكِ، فتزهر الحروف حين تمرين، وترتقي السطور حين تباركينها. كنتِ وهجًا للنص لا يُطفئه الزمان، وحُبًّا يكتبنا كما يشاء، ووطنًا لا يشبه سواه، وملاذًا لا تبلغه إلا أرواح الحرف حين تعشق... شكرًا على تلك اللفتة التي تصنع الفرق وتترك أثرًا لا يُنسى في ذاكرة الكاتب. من قلب "كنت أحلم"، كل الامتنان ليدٍ وشمت، وذائقةٍ منحت، وقراءةٍ زيّنت لكِ من الحرف قبلة، ومن الروح إشراقة... دمتِ كما أنتِ، عينًا نقدية تنحت الجمال |
| الساعة الآن 11:58 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010