![]() |
عادَ ليبتسم
[tabletext="width:100%;background-image:url('');"][cell="filter:;"]
[align=center][tabletext="width:90%;background-image:url('https://i.pinimg.com/originals/30/3f/4c/303f4cc45439fa245e3f64e5598ef0f2.gif');"][cell="filter:;"][align=center] [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('');"][cell="filter:;"][align=center] [align=center][tabletext="width:90%;background-image:url('');"][cell="filter:;"][align=center] [align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;"][cell="filter:;"] [align=center] هنا، على أطرافِ القمر، تتبدَّى الذكرياتُ كأنها سرابٌ مُضاء، أُداعبُ حاضري كطفلٍ يسألُ القمرَ عن والدهِ المفقود، أُصغي لصوتِ الليالي حين يهمسُ: الصدى "تذكّرْ، تذكّرْ أنّكَ من قبل لم تكن شيئًا مذكورا. في ضوءِ القمرِ، أكتبُ كمن يُهدهدُ صدى روحهِ على وسادةِ الليل لا لأبلغَ غايةً، بل لأستدعيَ غيابًا تعلّمَ التنكّر، أُسمّيهِ كي يصيرَ قابلًا للمسائلة والبوح ، ثم أتركهُ يمضي دون أن أُغلقَ الباب.. الكتابةُ طقسُ إعادةِ الولادةِ بصوتٍ خافت، نبضاتي تُرسَمُ على ورقِ الليلِ، وترتعدُ منها ظلالي، أحنُّ إلى الكلماتِ كما يحنُّ البحرُ إلى ضفافِهِ، كلُّ كلمةٍ قاربتْ روحي كانتْ جسرًا لعلَّ نفسي تعبرُ. أُمارِسُ الذاكرةَ كمن يُروّضُ حصانًا برّاقًا، أمسكُ زمامَ الألمِ برفقٍ، لا أَجرحهُ، بل أُعلِّمهُ المشيَ في ضوءٍ جديد، أُعلّمُ الحزنَ أن يبتسمَ قليلًا، أن يُنادي باسمٍ إنسانيٍّ لا يُخيف، فالاسمُ يُهذّبُ الوحشةَ ويمنحُها شكلًا يمكن احتضانه. أُحوّلُ الألم إلى اسم، والأسماءَ إلى أبوابٍ مشرعة على رحمةٍ صغيرة، كلُّ اسمٍ بابٌ، وكلُّ بابٍ نافذةٌ على عودةٍ محتملة، لا أعدُّ نصوصي طريقًا للنجاةِ فحسب، بل مرسىً لقلبي المُتعب، لأستقبلَ ذاتي عند كلِّ شروقٍ كأنّي أراها للمرةِ الأولى. البوح هنا ليس حبرًا فحسب، بل احتفالٌ بصمتٍ ذو معنى شفيف يجمع بين الحزن والسرور، تلتحفُ كلماتي محبرة الحنينِ كي لا تتيه، تسيرُ بقبسٍ من ضوءٍ على السطور، لا تحملُ وعدًا بالوصول، بل تمضي كما تمضي الأرواحُ في الحلم، مطمئنّةً كمن يُخاطبُ الغيابَ دون خوف، تكتبُ لتضيء، لا لتصل. ولا شيءَ أكبرُ من لحظةِ التسمية؛ "أسمي الغيابَ، فيصيرُ نافذةً على الاحتمال" فيهبُ الحزنُ قليلاً من إنسانيته، يخفُّ منهُ صخبُ العدمِ ويزدادُ حجمُهُ بمقدارِ المساحةِ التي أستطيعُ حملَها، فتصبحُ الأسماءُ أقدامًا للمشي، وليستْ أغلالًا تقيدك. عبارات قصيرةٌ تُدركُ القلبَ في لحظةٍ: • في ضوءِ القمرِ، تُصبحُ الكلماتُ أيادٍ تُطوّقُ الأحزانَ بحنوٍّ خافت. • أكتبُ لأستعيدَ ذاتي من غياهبِ الغياب، لا لأُخبّئها في صندوقٍ منيفٍ. • أتحالف مع الألم، فيتخفّفُ من كابوسيّته، ويصيرُ ظلًا يمكنُ عبوره. • الحزنُ، حين يُسمّى، يذوبُ كما يذوبُ الضبابُ عندَ أولِ نداءٍ للفجر. أخطُّ سطورًا تبدو بسيطة، لكنها تترسَّخُ كحجرٍ في جدارِ ذاكرة، كلُّ سطرٍ استدعاءُ نفس، وتعليمٌ للحزنِ كيفَ يكونُ بشريًا. أغادرُ الورقةَ في وقتٍ متأخر، كمن يُطلقُ أسرارَهُ على هيئةِ طيورٍ صغيرة إلى سماءِ الغياب، ثمّ أعودُ في الصباحِ، فأجدُ اسمي وقد عادَ ليبتسم. الهاشمي محمد ] [/align][/align][/cell][/tabletext] [/align][/align][/cell][/tabletext] [/align][/align][/cell][/tabletext] [/align][/cell][/tabletext] |
الهاشمي
قليل من يمزج محبرته بضياء القمر، لأن لا أحد يجرؤ على الإبتلال بنوره أو انتشال شيء منه، ذلك النور بمجرد سقوطه يفوح منا حب شوق حنين ذكرى دفينة استطاعت حبات النور حفرها وسقياها.. كنت فارس لا يهاب وكاتب يستطيع ترويض الشعور إلى نص مستدام النور تحتار المفردات كيف ترضيه.. وتخجل اللغة إن لم تفيه.. وكان المعنى أكبر من كل معنى. كم حاولت أن أكتب نص يحاكي سهري تحت ضياءه كل ليلة لكنني فشلي يودعه عند مطلع الفجر.. فأجدكـ على النافذة الصباح تطرزه كحبات المطر كل ما وددت أن قوله تلك اللحظة ضاع فوجدت ضالتي عندك. دمت طاقة أبداعية متجددة.. إن لم نعبر وجدناك تبتسم وتقول: لا تقلقوا أنا هنا.. |
يختم
يقيّم مع إنحناءة بالإمتنان مني لقلبك. |
ابدااااع كنت احلم
ولا غريب عليك يسلم بوحك الرااقي |
اقتباس:
يا بنتَ السحابِ، وهل للسحابِ سوى أن يهطلَ دهشةً حين تكتبين؟ كلماتكِ نثرٌ من نورٍ يُطرّزُ الحرفَ بوشاحٍ من الحنين. أنتِ لا تكتبين، بل تُنصتين للغيمِ وهو يُملِي على الورقِ أسراره، وتُهدهدين اللغةَ حتى تخجلَ من نفسها، وتبوح بما لم تقله من قبل. كل مفردةٍ منكِ كانت مرآةً، رأيتُ فيها نصّي كما لم أره من قبل، كأنكِ أعدتِ ترتيبَ شعوري، وجعلتِ الحرفَ يبتسمُ لأنه وجد من يفهمه دون شرح. دمتِ سيدة الضوء حين يكتب، ورفيقة الحرف حين يبحث عن معنى، وكلما ابتسمتِ للنص، عاد ليبتسم. |
اقتباس:
ممتن على تواجدك الجميل وثناءك الكريم أسعد الله صباحك والمساء |
كنت احلم بينك وبين الجزاله يالجزل وصل وقرابه
صح لسانك حتى ترضى تحيتي وتقديري |
| الساعة الآن 07:30 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010