![]() |
فلسفة مزاج
مساحةٌ وُلدت من رفيف الشعور، لا من ثقل الأفكار.
هنا، لا نبحث عن معنى الحياة بقدر ما نبحث عن نكهتها… عن تلك اللحظة الصغيرة التي تغيّر لون يومك، وتعيد ترتيب الداخل كما تفعل نسمةٌ خفيفة بشالٍ مُلقى على كتف امرأةٍ تنتظر ولا تنتظر أحدًا. في فلسفة مزاج، نكتب لأن الكلام أحيانًا يكون الطريقة الوحيدة لتهدئة الضجيج في رؤوسنا، ولأن المزاج — ذاك الكائن المتقلّب — يستحق أن يكون له نصٌ، وتعليق، وضحكة، وحكاية لا يشترط أن تكتمل. هي مساحةٌ حرّة… تسمع أكثر مما تُحاكم، تستقبل الخاطر كما هو، بلا تهذيب زائد ولا ادّعاء معرفة. مساحة لِمن يمرّ على الحياة بخفّة، ولِمن يثقل عليه يومه، ولِمن يريد فقط أن يترك أثرًا بسيطًا يشبه فنجان قهوة، رائحته أهمّ من محتواه. أهلاً بكم في ركنٍ صغير من (بعد حيّي)… ركنٍ نصنعه معًا، مزاجًا فوق مزاج، ونجعل منه فلسفةً تخصّنا وحدنا. |
[color=""]صباحُ الخير…
أو كما يُقال حين تنفتح الروح على أول نسمة: صباحٌ يتهدّل بالرضا، كوشاحٍ يربّت على كتف القلب. صباحٌ يبدأ خفيفًا، كأن الحياة تُصافحك بلا شروط، وتهمس لك: تعالي… اليوم أقلُّ حدّة، وألينُ مما تظنّين. الرضا ليس فكرة، بل هيئةٌ صغيرة تتشكل في الروح: مرةً يكون فنجان قهوة يُدفئ الأصابع، ومرةً يكون صمتًا يشبه أمًّا تطمئن على ابنتها بعينين لا تنامان، ومرةً يكون قبولا خفيفًا لعُمرٍ يمشي معنا لا علينا. فصباحكِ اليوم… ليس مجرّد بدايةٍ جديدة، بل مرآةٌ لروحك حين تختار ألّا تقاوم العالم، بل تفهمه. صباحٌ ناعم صباحٌ يليق بكِ… كأن الرضا خُلق ليبدأ من قلبك.[/COLOR] فلسفة الصباح الرضا |
كأنّ الرضا شقَّ له نافذةً صغيرة
تتسلّل منها الحياة على مهلٍ… حياةٌ لا تعاتب، ولا تكسر الصوت في حنجرة الوقت. صباحٌ يمشي بلا صدام، بلا تلك الحوافّ الحادّة التي كنّا نرتطم بها، يمشي كمن يعرف الطريق دون أن يسأل عنه. وفيه يتحوّل الهدوء إلى رفيقٍ من نور، يرسم خطواته فوق القلب كما يرسم الأطفال دوائرهم الأولى على التراب… صادقًا، بسيطًا، لكنّه يفتح الكون. صباحك رضًا ورضوان. فلسفةمزاج هادئ |
:
دوما الفلسفة المزاجية تأتي من فراغ .. كنت صامتا ولكن ،،؟ لاحضت شئ .. حين تولد الفكرة من عمق الإحساس تولد الحروف من قلب المشاعر .. دون أن يلامسنا وترا حساس .. يشعل الكلمات ويبقينا على نقطة ضوء من خلالها انت وطرحك الراقي .. كنت هنا وساكون بالقرب .. |
لطالما مرت علينا في هذه الحياة
لحظات هدوء فيها سكون ممتعةً وجميلة ومرات بلحظاتً فيها بؤس تحمل الفقد والوجع وحزينة هي الحياة لودامت لنا لماوصلت لغيرنا الرضى والتسليم يجلبان السلام مساحتك راقية ياراقية كُنت هُنا زفرات |
الجوري...
الأديبة الرائعة يحق لك الفلسفة ومن لطفك أن تهدي مساحة مأخوذة من عميق فكرك الراقي اشكرك على ووضع مساحات تحمل جزءًا من فخامة روحك وروعة حروفك.. سأكون بالقرب عندما يسمح لي المزاج بالفلسفة.. |
الناس دائمًا تسرد القصص
لكن تقتطع الجزء الذي يظهر بشاعتهم بل يستبدلونه باظهار سوءات غيرهم بكل قصد..! الناس تخطئ وتتعلم لكن لا تظهر بأنك الذي لا يخطئ بل خلق لأجل تدريس الأخلاق والقيم أحيانًا سترك لغيرك هو سترٌ لنفسك الجوري... تؤبريني |
فديتك والله
|
فصباحكِ اليوم…
ليس مجرّد بدايةٍ جديدة، بل مرآةٌ لروحك حين تختار ألّا تقاوم العالم، بل تفهمه |
فلسفة مزاج…
عنوان يقول كل شيء دون أن يفسّر. مساحة تُشبهنا حين نكتب لأننا نحتاج، جميلة، وهادئة، ومفتوحة على كل ما هو إنساني… شكرًا جوري على هذا الركن الذي يُشبه النسمة. |
دائماً خلف البشاعة
جمالاً يختبئ لا يرى إلا بالصبر ، فقط جمّل نظرتك ترى الكون جميلُ مساء الخير :127: |
يسعدك الجوري خالق الكون
بنت القصيد وبيت شعـري تبنيـت = مني وفـي ونابـعٍ مـن صميمـي انظم بيوت الشعر بيـتٍ ورا بيـت= على حديـث الشعـر والا قديمـي لاحسّني هاجوس شعـري تغنيـت= وسريت ليلي مع قصيـدي نديمـي |
حين تختار الملكة هدوءَها، يصمت الضجيج احترامًا،
فليس كل ما يُتجاهل ضعفًا، بل حكمة تعرف متى تُعرض عن الصغائر لتبقى السيادة كاملة |
أنا هادئة،
حتى في تلك اللحظات التي تدعو العالم أن يغضب، لأنني رأيت داخل الغضب هدوء يود أحدٌ أن يلتفت إليه لا أن يحاربه. صباح الخير :127: |
أنا لا أصمت،
أعيش تلك التفاصيل بعيداً عن العالم.. حتى أقرب الناس لا يشعر بها. |
| الساعة الآن 05:52 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010