بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :-
عرف الشعر من قديم الزمان فكانت العرب تشتهر بالشعر وقوته من كلمات ومعاني
فكان في قديم الزمان يلحن الشاعر أبياته على لحن معين ولم يكونوا على درايه بالبحور
حتى جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي فأسس بحور وأوزان وكانت مسميات البحور
لأسباب فمثلا بحر الصخري نسبة ً إلى قبيلة بني صخر الذين أشتهروا به وهكذا بقية البحور
وهي لا حصر لها بالشعر النبطي ولكن المعروف لدى الجميع أنها سبعة بحور .
هنا يتسائل الكاتب هل يجب أن أحفظ البحور والأوزان الشعريه ؟
الجواب / إن كان الكاتب لديه القدره أن يحفظ هذي البحور والأوزان فهذا شي جيد
لأن الشاعر ليس مطالبا بمعرفة البحر الذي كتب عليه وليس مطالبا بما هو مجزوء هذا البحر
وما إلى ذلك وتطول القائمه والكلام لكن يجب على الشاعر أن يأتي بشي يشار له بالبنان .
وضعت البحور أو ما يسمى بالعروض الشعريه لمعرفة الأبيات الصحيحه
من المعتله ومن المستقيم والمنكسر فكانت العروض الشعريه هي كهيكل يبين مكامن
الإستقامه والخلل في البيت الشعري .
يتبع ...
إن كان هناك تعليق أو إبداء ملاحظه أو إستفسار أتشرف بها .