أهلاً أنفاس الرحيل.. صراحه ماودي اقول شي وطلال الله يستر عليه موجود
حقيقه الله يجزاه خير وفى وكفى... طبعا من اراد أن يكتب قصيديجب عليه أن
لايفكر بالأوزان ولا التفعيله أطلقا كي يبقى الفكر متحفزاً ... والخيال جامحاً....!!
طبعا عندما يفكركيف يطبق الكلام على التفعيله...فأنه في هذه الحاله يدخل في غيبوبة
الوزن وتبداء قصيدته في أستجداء الأحاسيس..لأنها وبكل بساطه سوف تتشتت بين الصواب والخطأ...!!!!
فيتم وئدالقصيده قبل أن تبداء.....!!
،،،،،،،،،،، ////////////////،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،////////////////////////،،،،،،،،،،،،،،،،
فينعكس ذلك على الوجدانيات الدفينه داخل نفس الشاعر.....أسمحي اي أختي أنفاس ومبدعنا طلال..
القصيده عباره عن نطفه مكونه من ونه ويحملها شخص واني الحال((متعب)) فترة حملها عباره عن الخلوه التي
يختلي فيها الشخص مع نفسه ومخاضها عباره عن أرق وكدرها المعانات ولا تتعجبون أن كان لها وحم
وحمها وغثيانها قد يصل الى درجة البكاء أحيانا....!! ثم تولد قصيده للشاعروتخيل حتى يضع لها أسم
بل وتكــون تمايمها..ذلك الأطراء الذي يصدر من القراء ويالها من تمايم حينما يتلذذ بتذوقها القراء
لذلك نسمع بأن كثيرمن الشعراء يقولون ان القصيده تنولد من رحم المعاناة...!!!!!!!
ولي قصيده بهذا الخصوص كامله......!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،////////////////////،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،/////////////////////،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نعم أخت أنفاس ... الأفضل أن يتم تلحين الشطر الأول((الصدر)) وعلى نفس اللحن يكون الشطر الثاني((العجز))
يفترض أن يكون اللحن متطابق وتستطعين استخدام الدندنه كلحن والأفضل أن تكون تلك الدندنه تلك
على أوتاد وأسباب معينه بمعنى
الأسباب والأوتاد هي مقاطع صوتيه داخل كل تفعيله:
1/سبب خفيف وهو حرفين اولهمامتحرك وثانيهما ساكن مثل ( – عنْ — قدْ —هلْ-- )وغيرها
2/سبب ثقيل وهو حرفين اولهمامتحرك وثانيهما متحرك مثل( لِمَ،،،لَكَ،،،بَكَ) وغيرها
*--الأوتاد/ مقاطع صوتيه من ثلاشة أحرف ينقسم ال قسمين:
1/ وتد مجموع :وهوثلاثة أحرف الأول والثاني متحركين والثالث ساكن مثل: هدى،،،على،،،يرى.
2/ وتد مفروق: وهو ثلثة احرف الأول متحرك والثاني ساكن والثالث متحرك مثل: قال،،جاء،، سار
عذرا اخوي طلال اعرف انك قدمت نفس المعلومات سابقا... ولاكن اتكلم عنها من جانب اللحن ...شكـــرا لكم
|