جلوساً كنّا على طاولة الطعام ...
أحسست بشيء ما يتحرك حول رقبتي
وكنت للتو.. قد أتيت من حديقة المنزل
قمت منزويه في أحد الزوايا محاوله استكشافه ...
فما استطعت!
التفت فإذا هيَ تنظر إليّ
أومأتُ لها برأسي !
جاءتني ضاحكةٌ ...
أدخلت يدها الحانية خلف رقبتي لتخرج ذلك الشيء الغريب
نحلة !
تعجبتُ أنا ... نحلة ؟!
وماذا تريد هذه من إنسانه ضعيفه مثلي ؟!
ولماذا لم تقرصني تجسيداً للوقائع التي نراها في أفلام الكرتون ؟
ردّت عليّ تلك الحبيبة ...
ربما تراك تلك النحلة بنفس العين التي أراك بها
اكتسى وجهي إبتسامة خرجت من قعر قلبي
وماذا تراني عينكِ يا سلوةَ الروح ؟
قالت لي دون تفكير أو تأخير:عسلاً !!!
فلم أجد عبارة أردّ عليها بها أرقى من أن أهوي على رأسها مقبّله
يا حبي لتس يمّه