كَأني وحيده على الطريق
أحكي للناس وتفيض أعينهم
هم يعرفون المعنى لكن الكلمات تخونهم
عندما كانت أحلام الطفوله
كانت الدُّمى مُستودع أسرارنا الصَّغيرة
والآن كبرنـاوما عادت الدُّمى تفهم لُغتَنـا
فبتنا نحيكُ أسرارَنا ونُلبِسُها الورق في جريمة مثاليَّة اسمُها : البـوح
المكان هنـا هو ذات المكـان !
بيض الله وجهك وصح لسانك على هذه السحابه
اللي هطلت بها علينا من إحساسك الصادق النقي ياعفيفه
أتيت بأحلام حرفك فاستمعنا إلى صوت حرفك