"
"
شَيء جَميِل أَن نَبقَى عَلى صِلَة بِ آمَال تَجمَعُنَا بكِ هُنا
وَحتَّى وإن طَالَ الأمَدُ بالإنتِظَار سَيَكُون لِمُجَرَّدِ الإنتِظَار لَذَة
نُلَملِمُ شَتَاتَ أَذهَانِنَا فِي أَيَّام الإنتِظَار بِوَاقِعٍ مَغمُوس بِالعُذُوبَة كـَ هَذَا
وَحُظُورُكِ بِهَذِهِ الرَائِعَة كَـ الشِتَاء بِمَا يَحمِلَهُ مِن بُرودة الأجَواء وطَرَفِهِ الآخر المَملُوء بالأمطَار
نَعِيِ طُقُوسِهِ وَنَتَعَايَشَ مَعَهَا وَنَتُوق لِنَصحَى عَلى بَذَرَات رَبِيعِه المُرتَقَب
هَكَذَا أَنتِ حِينَمَا تَأَتِي
فَـ لِتَوَاجِدُكِ مَعزُوفَة لايُتقِنُهَا سِوآكِ وَتَفَاصِيل عَذبَة لاتنطِقَ إلا بِشَيء مُختَلِف
وَمَا يُرَدِدَهُ مُعَرِفُكِ مِن نَبض يُلزِمُنَا التَوَاجِدَ لِنَذُوب
وِسَيمتَد ظِلَّ هَذَا التوَاجِد لِيتَسِعَ لِجَمِيعَ المُتَذَوقِينَ لِحَرفُكِ الشَجِيّ
قَوافِل مِنَ الإمتِنَان لَكِ شَاعِرَتُنَا عَلى مُصَافَحَتُكِ لَنا بِهذِهِ الرَائِعَة
وَصَح لِسَانُكِ وَسَلِمَ بِنَانُكِ وَفِكرُك
دُمــــتِ
|