كِذآ مِنَ دُوْنَ مَ تَوَآدِعّ وَلآ تَذّكَرْ لِيَّ أسَبّآبِكَ
نْهِيْتَ أحّلآمِيَّ بِـ غَدّرِكَ وَأعّلَنْتَ آلفَرَآقَ سَنِيْن
بَعّدَ مَ شَآلَتِكَ عِيْنِيَّ وَمَآ نآمْتَ عَلَىْ فَرَآقِكَ
تَنْآمْ آليُوْمَ مِنَ دُوْنِكَ ، وَكِلْ آلدَمْعّ بِـ آلخَدِيْنَ
إذّآ هَآنْتَ لِكَ آلذّكَرَىْ وَحَتّىْ آلشُوْقَ مَ جَآبْكَ
مُحَآلْ أبّيَآتَ شِعّرِيَّ .. تَحّآوْلَ تِجَمَعّ آلقَلْبِيَنَ
~
|