[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center].
.
كَان يَتوَجّب عَلي أن أتَسلّل جَروح النهَار فِي قمّة حُزنهَا
وَمِن أجل أن أكتُب شِعرَاً قدَاسَاً .. رُغمَ آنف العوَاصِفْ
وبِرَأس إبرَةٍ حَادَة مَملُؤه بِأطرَافاً مُمزّقَة كَانت بِدَمّ غِيَابك
وَلكِن الّليل يَكسر جفُونهِ نَحوَى أرضي العَارِيَة تمَامَاً مِن ظِلكْ
فَ
أوقفِي درُوب الأمل حينَ تَأتين إلى قصُور أحلامنَا
وَالتي أصبَحتْ لاتسّتوعِب إلاّ لإنسَانٍ وَاحد فَقط
[ هو .. الحُزن ]
[/align][align=center]
.
.
[/align][/cell][/tabletext][/align]
|