.
.
لم أكُن يَومَاً مُؤمِنَاً بِعَدد ألوَان الطَيف المُتحرّرهَا مِن حرُوفنَا
بِقَدر مَاكُنتُ مُؤمِنَاً بِعَدد رسَائِل أطفَالنَا الذينَ يَبحثُون
عَن مشَاعرنَا المُخبَأه بَينهُم وَيَفتَقدهَا الرِيح .. وَالوَطن
( آمنت إن مشَاعرِنَا لا مِرآة لهَا إلاّ .. الحَنين )
.
.
|