.
.
لَم يَكُن بُكَاء سَلمَاي حَالة فَرِيدَة مِن الدَمع
وَلَم تَكُن تَلمع فَقط كَيّ تُصَافح بهِ وَجه الأرض
بَل أسبَلت مشَاعرهَا الجَبلِيَة المَنبَعِثَة مِن حِمَم إنتِظَارَاتهَا
وَأجزِم أنّ كُل مَن عَلى هذهِ الأرض لَم يَشعروا بِكحل يُتمهَا
.:[ هَويَة وَطن ]:.
مَدِينتنَا السمرَاء لازَالت أعيُنهَا مَفتُوحَةٍ لنَا
كُلّمَا أتّسع بِدَاخلنَا ضَجيج الحُزن والإنتِمَاء
.
.
|