.
.
أقسَمت أن أحفظهُ بينَ أصَابعِي التِي تَرسمه بِألوَان المَطر
كلمَا أنحنَى قَوس الإشتهَاء وَ الإرتوَاء نَحوَا بيَارق السمَاء
سُؤال
كَيفَ يَبعد أصبَعكِ عَن آثر البَصمَات
وَالتِي بَلّلتهَا بِعَرق العِشق أول أكف المصَافحِين بكِ
هَات بَصمَتك يَا نَادل .. فَ لِلمقَاهِي فنَاجِين الحَنين
.
.
|