.
.
كُلّمَا عَانقنِي بُوحكِ مِن حَنين أنحَنِي لكِ مِثل سُنّبلَة الرُوح
وَلا يَخفيكِ كُنتُ أطَارد الرِيح خَلف يَنَابيعكِ البَابلِيَة
كُنتُ أُعدّ الفَرح لِلعصَافِير عَلى جَمر عِشقكِ بِالدرُوب
وَآرَاقِب رمَاد الّليل فِي ظُلمَات الصَمت كعَاصِفَة ثَلجِيَة
كَأحزَان النجُون المُتَلعثِمَة خَلف مَاتحملين مِن آسَاطِير أنُوثَتكِ
الأن أقتلِينِي كَتَمّوز ألف مَرّه وَمِن عُبق المَوت الأخير أحبِينِي
قَهوَة فَاخِرَة .. لِكُل العَابرِين
.
.
|