.
.
فَصِيح الصَمت قَد يَرثِي هَسيس الأمس
فَقَد نَال الكَلام منِي أربَاع الإزدحَام
حتَى أصبَحتُ صَيدَاً سَهلاً بينَ الشفَايف بَلا حِرَاك
يَا لَيل الخيَال : إن آضَعتَ عِتمَتكْ ظِلّي
فَفِي النهَار يَتثَاءب الشَمس مِن ظِلّي
.:[ هذيَان ثَائِر ]:.
صَوتكِ شَفيف الرُوح كُلّمَا أقبَلت الرِيح أطرَاف المَدينَة
يُهَدهِد حكَايَاي البَاكِيَة وَيَكسِر شِتَاءكِ وعُودِي الخَرسَاء
.
.
|