.
.
قَد نَستَجمع الحُزن الذي كَان بَينَنَا كُل ليلَة
وَنَلتَحف جُلّ أمَانِينَا بِإبتِسَامَة نَابِعَة مِن القَلب
وَلكِن مَنّ يَضمنَ لنَا أنّ نَعبر حدُود العَالم الأسوَد سَوِيَاً
وَتُعلِن الصُحف المُعجِزَة ثَلاثَاً وَأكثر بِأنّني .. أحبَبتُكِ
مِن حُب لديكِ .. وَإليكِ
جَعلتنِي أنّ أهبّ مَالدَي
وَ
آهـ
.
.
|