.
.
بِشَكلٍ مُلفِت مُذّ غِيَابكِ وَالمَوج لم يَهدَأ
إلى أنّ أبتَلّت أقدَامنَا بِالفَشل
وَأدركَ ظِل المرَاكِب عَن النسيَان
مِن بَعد بُكَاء المسَافَة عَلى القلُوب الزرقَاء
.:: قَشّ أجوَف ::.
لَم يَكُن لِي يَومَاً مِنُصِفَاً كَيّ أبقَى عَلى قَيد الحيَاة
.
.
|