.
.
مِن تَرتِيب أشيَائِي الأخيره عَلى رِيح السَفر وَأنَا أعبُر خَاصِرَة الّليل
صَادفَتنِي هُنَاكَ رَاهِبَة بَينَ النُور .. وَنوَاصِي المَاء أشعَلت بِالأُفق نَبَأ
العِنَاق كَـ مَقطُوعَة ثَائِرَة عَلى خَدِّي لاتَقبل التَوقِيف بَعد الإشتِيَاق
[ دُبَي يَادَانَة الحَي ]
سَلامٌ عَليكِ كُل حَين وَكُلمَا أسفَكَ الرِكَاب بَعدكِ
.
.
|