.
.
ليسَ لِلوَرد إلاّ .. وَخزَة مِن عَبير الحُب يَدمِي لَهفتِي
أغرقِينِي فِي عَينِيكِ حينَ تَتكسّر الأغَانِي بِأزقّة الأمَانِي
فَلا تَكتَرثِي الوقُوف يَاسيّدتِي بِوسَامَة حرُوف المرآيَا
حِينمَا أغرق بِحُبكِ قبل أن يَسرِق الكُحل الحسنَات
فَمُذّ أن كُنتَ خَيَالكِ
لم أتَذوق حَرَارَة الإنحنَاء
إلاّ حينمَا كُنت أشتَهِي
الهطُول مَع رَائِحَة قصَائِدكِ
وَتُلملمنِي أنَامِل
الوَله
.
.
|