..
.
قبل حضُوركِ كَان يتنَاثر الرمَاد عَلى أسوَار المَدِينَة
لا إسم لِي وَلاتَارِيخ يُنَادِينِي بِأيّ إسمٍ أو أي جهَةٍ
حتَى شَرّعتِي لِلبَحر نسَائِم فَجركِ إلى فَوضَى العِشق
.::: لهَا :::.
مَا مِن حَرفٍ كَتَبته إلاّ وَأصَابه غرُور الأمَانِي
عَلى أُنثَى غَابت دَهرَاً عَن درُوب عَاصمتِي
.!.
.
.
|