.
مُذّ غرّة الحُزن الكَبير وهو يهدِينِي ذَاك الشقَاء عَلى مَرافِيء الحَنين
وَعَلى وَجه الخصُوص أصبحت هِي إنعِكَاسَات مُحرّمَة فَوق المَاء
حتَى صَادرت السمَاء المَاء وَتوسّعت الذكريَات
فِي بقعَة ضَوء لكَيّ تَستَحق شَرف الحيَاة
فَسُكنَى المَاء لهُم عَالم آخر بَعيداً عَن الأرض
صبَاحكُم أنَاشيد الفَلاحِين بِكُل نَشوَة أدبِيَة
.
.
|