.
.
كُلمَا تَعلّقَت عقَارب السَاعَة بَإورِدَتِي مِن هَمّ .. وَحزن إنكسَارَاتِي
تَرمِينِي أنت بِكُل إتِجَاهَات الوَهَم غَير مُبَالِي بِحَجم الاُمنِيَات الهَائِلَة
التِي وَشمنَاهَا ذَاتَ يَوم .. وَشَاركنَا بِهَا سُلالاتْ الحُزن بِخَتم التَأجِيل
مِن أبجَدِيَات المَطر
لازِلنَا نَنتَمِي لِلحيَاة تَحتَ مَظلات الحَنِين
.
.
|