هَرمتُ منذ ألف سَنة أو يَزيد
وبجَسدي آلاف خلية من الوَجع تتكاثر وَيستَزيد
أخاف أن تُسافِر الشَمس لفلك آخر ، وتنسَاني
أخاف أن تَذهب النجوم للبعيد
كاللاشَيء أنا ، كَمَن رُمي في الغٌربة عَمدا
كالحُزن كَالهَمس كَأصوات الصَحاري
كالمَلائكَة ظَلت طَريق السَماء
ولا سَبيل ...!
|