.
.
يَا أُغنِيَة الأرضْ الخَالِدَة إذ تَزهُوا بِألحَانهَا
يَاهَدب الحدَائِق كَلمَا أرتَدينَا الِلِقَاء بِألوَانهَا
قَد نَسَجتُ لكِ مِن الخيَال فِي خوَاطرنَا أنَاشِيد البِدَايَات
هِبَةً تَنزِل هَطلُهَا عَلى الخَدّ الرَهيف تَتَحلّى بِأنغَام الرَحِيق
تِينَاً .. وَزَيتُونَاً وَعِطر وَ وَرودٍ تَروِي بِهَا ضفَائِر شَمسُكِ
حتَى يَحنِي لهَا درّة المَطر فِي الصَمت .. وَالتَنَادِي وَمن فِيهَا
.
.
|