.
.
أذَاقَتنِي زوَارِق الأيَام شوَاطِي اليُتِم حتَى
رَافَقَتنِي بِمُصَابِي دَمّاً .. وَعِشقَاً لنّ يَعُود
وَهُنَاكَ طِفلٌ يَضُمّ العِشق فِي غُربَة وَعذَاب
لهُ شَهَادة حَرفِي تُؤرِخَ لَوعَة الفُرَاق اوَ يَزِيد
بِقصَائِدَاً بَاكِيَات الصُور .. وَالرِيح .. وَالمَطر
حتَى ترِكُوا لِي الأموَات وَشمَاً مِن حيَاة الفَتَى
هُنَا .. عَلى نُسِكَ جَرحكِ
تَنحَنِي لكِ هَامَات الكِبرِيَاء
وَمَا تَبقَى مِن شِتَات السَنِين
.
.
|