.
.
أمسَكْ يَدِي فِي بُحَيرَةٍ لاتَعرِف مِن أسوَار الحُب إلاّ الإنتِمَاء
لِيتَشَكّل لنَا رِدَاءٍ دَافِيء نَتّقِي بِهَ بَرد الصَمت وَلفحَة الفَرَاغ
او مَطرٍ.. وَسمَاء تَجعَل الحُب فِي كُل مَدِينَة وَرَق يَتَنفّس بِنَا
أم عَلّهُ الزَمن يَهِبنَا شَيء كَيّ نُدرِكَ عَن حَجم هذا السرَاب
.
.
|