إختصاراً لمسافاتِ الشوق قررتُ أن أعود إليك كلّما حلّ الرحيل
وتذرو على أعينِ الإشتياق ملامحَ الحنين مُبعثرةً ،
ارتبها معك وبكَ وحتى بدونك فأنا أزورُ محراب الذكريأت معاً ،
فماعاد الغيابُ مخيفاً كما كانَ ولا عادت الذكريات قاسيّة كروايات الأمس ،
كلّ شيءٍ لأجلك يكسوهُ الجمال ..
|