.
.
كَانت أكثَر الأشيَاء هِي مُلامَسَة مُلامحكِ
حتى يفرغ مِن جِيوبكِ همُوم الأطفَال
وَلازلتُ أُؤمِن بِإنّ المُعجِزَات كَثِيرَة
وَإنّ الأصنَام يَتَنَفسُون إلى مثوَاهَا العَظيم
وَلكِن سَأصمُت وَليُكمِل العَالم مِن بَعدِي
إنّ المُشتَاق إليكِ فَقَط تَارِكْ :
الوَله
وَالغَيمَه
وَالحَنِين
وَالشُوق الدَفِين
.
.
|