.
.
يَومَاً مَا .. سًَيزفّنَا العَالم نُحوَى سمَاء الحَقِيقَة بَعد الإحلام
وَأنتِ تُغَنّي بينَ ذَاكَ السطُوع المُتعَرِي بِقدَاسَة هذا الحُب
فَالطُهر سَوفَ يَتَوشَحكِ بيَاضَاً بينَ قِمَم هذا الكُون إبتِهَاجَاً
مُتَحَدّيَاً بكِ جِدَار الصَمت كُلمَا هَبّ وَلعِي بِالعِشق المَجنُون
بُوح ليلَكِي .. مُفَخّم حَدّ .. الإنصِهَار
.
.
|