.
.
خَلف الجَفنَين قَبيلَة مِن النُور
وَفِي وَهج الرُوح قَد أبصَرتهَا
وَمَا أنَا إلاّ هَدِيل عَلى سِلّم أحلامُهَا
وَأحمَدُ الله أنَ قَلبهَا لامَسهُ .. الفَرح
تَعلّمنَا .. أنّ نَكُتب لِلعُشَاق وَنُذهِل زَائِرِيّ الّليل
حتَى تَخرج لهم سُكَارَة أشوَاقنَا مِن زُجَاجَة العِتمَه
وَحِينَ ألمَحَ وَجه الحيَاة مِن فَرح عَينَيهم
أعُود لِمَغزَل ذَاكرتِي فِي مَعابِد أشوَاقِي
صبَاحُكم فَرح
كُلمَا تشَابَك حِبرِي مَع بيَاض الوَرق
.
.
|