.
.
بِنزُول القَمر الرَصِيف وَالمقهَى عَاشقَان
فَلا فَرق بينَ مُتجَوّل مَِع أحلامٍ لَقِيطَة
وَبينَ الهَارب مِن كَأس الرِيح البَارِدَة
فَالفنَاجِين لهَا بَاع تُوثّق الّلحظَات فَهِي
لاتَهدَاً أكثر ثَرثَرَة تُدعِم هلوسَاتنَا مَع الحَنين
مسَاء النوَاعِير المُرهِفَة
لِكُل عَشَّاق المَقهَى
.
.
|