.
.
مَع كُل لحظَة أترقَب فِيهَا حضُوركِ وَأنَا أقِف بينَ ألفَ مُوتٍ وَنبضَه
مِن حَقِيقَة بزُوغ تقَاسِيم وَجهُكِ حتَى شَعرتُ فِيهَا بِأنّنِي آخرَ المَلُوك
عَلى رَصِيف ذَاكْ الّليل يُرتِبَ فِيه أمزَجَت سقُوف المسَاءَات
غَيرِ مُصَدّقٍ بِتفَاصِيلهَا أن الذي آرَاه لَم يَكُن سِوَى حِلم
فِي آخر سَاعةٍ مُتَأخِرَه بَعد مُنتَصف .. [ اليَأس ]
ليَتلاشَى معكِ عَرين الحُب إلى ذَاكِرَة الفَجر روَيدَاً رُويدَاً
[ فَاصِلَة حَمرَاء ]
يَقِينَاً .. قَد أدركنَا شَكل البِدَايَات المُهتَرِيَة
مُذّ أن كَان الضَوء يَتجَول وَهو خَارج حدُود الزَمَان
وَلَكِن للأسَف الشَديد :
إنّ وَرَاء كُل حِلمٍ عَاقِر .. صَحوة مُتَأخِرَه ..!!
.
.
|