ككل مرة سأرتاد سريري
وأضع رأسي على وسادة الأحلام
لأسافر معها بعيداً عن هذا العالم
وكأني أريد أن أخرس نفسي عن التفكير
وأنا متجاهلة
بأن وسادتي هي أقرب من نفسي
تشاركني الاحلام ذاتها.
سأغفوا قليلاً
وأحلم كثيراً
وأتساءل مراراً
متى ستتغير نهج الأحلام هذه
؟
؟
ومازال الاستفهام
يسأل نفسه
ويبحث عن مجيب
!
!
!
وأنا
من بينهم
طيف يحلق بعيداً
|