.
.
اُقِيم هُنَا لِوَحدِي
كُلمَا عَربَد الظَلام
في رَاس ذَاكِرتِي
حتَى يَخشَع
وَجهُ ليلِي اليَأس
مِن تَعوِيذَات أحلامُنَا
فَلَعَلّي أكتَفِي
مِن كُؤوسِ الشَمس
الفَارِغَات
وَمِن ظِلّي الجَاحد
كُلمَا تَآمَر عِطر النسيَان
بينَ أضلاعِي
يَاقَارِئَة أحلامِي
فِي عَينِيكِ
قَد سقِطُ بَعضِي فَوقَ بَعض
مِن شَوقٍ يَحملنِي كَالرِيح
وَسط أمنِيَاتٍ مُخمُورَة
تَتَلُوهَا ألفَ دمعَة
يَا آيَة الحُب الخَالِد
قَد نَسَجتِي مِن
قَصب الهِجرَان أعذبهَا
وَصَبَبتِي عَلى أقدَاحِي
بِوعُودكِ المَهجُورَة
فَكَم إرتَوَيت فِي ليلُكِ
نَارَاً .. وَبُركَانَاً
لا أُنس فِيهَا
إلاّ .. آنَا
.
.
|