.
.
.
.
ضَعِي الكَثير هُنَا .. قَبل أنّ تَتَوَرّطِي بِفُنجَان محبَرتِي
فَقَد أخبَرتُكِ مَذّ زَمن إنّكِ لاتَشبَهِي الّليل إلاّ بِأحلامِي
وَالتِي يَشِيبُ مِنهَا كُل جمَال الأرض حِينَ تُرَى
أتّقنِي قوَافِل الّلهفَة وَأعتَنِي بِأسمي مِن النسيَان
فَأنّ عَرفتِي سُمرَتِي المُختَلفَة فَليسَ بَعدهُ سُؤال
.
.
|