.
.
وَإنّ عَصت كُل رَسَائِل الأُمّم البَلاغِيَة فِي عرُوق زُجَاجَات القَدر
فَمَا يُسَطّرهُ قَلبي هو البَحث عَن صُورَتكِ فِي لوحَات المَطر
فَوَوَحدُكِ هُنَا مَن يُدرِكَ مَاء الخلُود
فِي مَجرّات الفصُول المُفرِطَة هيَامَاً
صبَاحِي أنت .. فِي صَميم الأرجوَان
وَإشرَاقَة لِكتَابَة فَلسَفَة النُور تَقّديسَاً
لا يَستَشِعر بِوَهجَهَا إلاّ .. فِي نَبضُكِ
إعتِرَافٌ لَطِيف
لازِلت أتَرَقّب الهَمس القَابِضَ عَلى إمتِدَاد أسوَار الّليل
.
.
|