.
يَاصَلوَات الحُسن النَرجَسِيَة
أعيِدِينِي إلى تَقَادِيس المَدينَة
عَبر جسُوركِ الّليليَة
بِالدِفء
وَ
الحُب
وَ
الأمَان
يَانوَاظِر أسرَارِي
أعيِدينِي بِقطرَات خشُوع أمطَارك
حِينَ يَمتَطِيني الشِتَاء بِرَائِحَة أحلامِي
وَأُعَانق وَجَهكِ عَلانِيَة فِي زَحمَة أشوَاقِي
يَاشَهرزَاد الحَنِين
أرفقِي لِضَجيج فَجري
وَلِنوَارسَ عِشقِي
حِينَ يَشكُو الضَحَى
كَم مِن وِحشَةٍ لِيِرتَوِي
.
.
|