وأبحثُ عنك فِي ثغور الأطفالِ , في عناق حبيين ,
في جناح طائر أبيض , في ثنايا الأغنيات.
في هالات السهر حول عيني ,
في ملامح التائهينَ يبيعون الأحلام ويشترون أخرى ,
في نقوشٍ قديمةٍ لعاشقٍ مر من هنا وترك بجدارٍ بقية خيبته ,
في هزيعِ الريح بأبوابٍ علاها الصدأ ,
وبات فتحُها يعني كسرها أو العودة !
|