.
لنّ أحَلِّق بَعِيدَاً .. فَ لّلغَات هُنَا تَتَفَرّغ لبيَاض الصبَاح
وَصَوت المَطر الذِي عَلّمنِي كَيفَ يَسقُط وَنَحنُ مُتَحرّرين
فَلا زِلت أمسَكْ بِكُم وَيَدِي فَارِغَة إلاّ مِن عِطر الاُمنِيَات
فَكُلّمَا أهَتَزّت أهدَاب الكِتَابَة .. بِجَبين الشَمس
تَلالأت الغِيُوم بِالمُفرَدَة وَهِي تَغرَق بِقصَائِد القَدّيسين
لِتَبقَى الكِتَابَة هِي شِريَان النهَار وَكَعِقد فَيرُوز الثَائِر
ال .. برَاق
طَاب يَومكْ يَاقَدِيرِي
فَقَد أسعَدنِي القَلم وصَاحبه
صفصَاف وَأزهَار
الرَاهف
.
.
|